البحث في الآداب الطبّيّة في الإسلام
١٦٨/١٦ الصفحه ١٢١ : احوالهم ، ويستفيد من صحبة الاساتذة
، وخدمة المرضى ما يرتبط بأحوال وعوارض الامراض ، حسناً وسوءاً ، ويطبق ما
الصفحه ١٣٧ :
الضرورة ، فيجوز حينئذ النظر بمقدار ما ترتفع به الضرورة.
فلو استطاع ان يعالج المريض علاجا صحيحا
الصفحه ١٣٩ : تناول
الدواء ما احتمل البدن الداء او مع عدم الحاجة الى الدواء (٢).
وكذلك الروايات التي تنهى عن
الصفحه ١٦٨ : الانساني؟!.
الممرض في المستشفى :
وبعد كل ما تقدم .. فان العلاقة بين
الممرض والمريض تصبح واضحة ، وكذا
الصفحه ٢٠٣ :
حسنات ما صبر ، فان
جزع كتب هلوعاً (١).
وورد : ان الصادق عليهالسلام سئل عن حد الشكاية للمريض
الصفحه ٢١١ : قدرته على تناول مثله .. فيكون قد زاده بعيادته له الماً ، بدل ان يخفف عنه.
ما يقال للمريض بعد شفائه
الصفحه ٢٣١ : ، لان معنى ذلك هو احتفاظه وكثير من اجهزة جسمه بسلامة
والمعافاة ايضا ..
السواك :
وكان من جملة ما
الصفحه ٢٣٨ :
نعم .. لم يكتفوا (ع) بذلك .. وانما
زادوا عليه اهتمامهم الظاهر ببيان ما يترتب على السواك من المنافع
الصفحه ٢٥٤ : ، ولهذا ينصح الاطباء بوضعها في الماء والملح بعد تنظيف الاسنان
بها ، ليقضى بواسطة ذلك على الجراثيم العالقة
الصفحه ٢٥٧ : التخريبية رأسا ..
اما في غير جو الحمام ، فان اللعاب
يمنعها الى حد ما من الوصول بهذه السرعة الى الامكنة
الصفحه ٣٥ : ، فيقول وجدي يقصد
بذلك : الطب في فترة ما قبل الاسلام ؛ فيمكن ان يكون له وجه ... وان كنا نرجح :
انه ليس الا
الصفحه ٣٩ :
اشتهر عنهم ابداعات او منجزات تذكر في هذا المجال ...
وقد عرف من هؤلاء الاطباء ، الذين عاش
بعضهم الى ما
الصفحه ٥٣ : يستحق الذكر اذا ما قورنت بمنجزاتها في هذه الفترة المحدودة.
مع ان تلك الامم قد كانت تمتلك ـ قبل
الصفحه ٥٦ : ، حتى ليذكرون ، انه كان يعطى وزن ما يترجم له ذهبا (٢) ، بل لقد ذكر وجدي : ان المأمون قد جعل
بعض شروط
الصفحه ٥٨ :
هـ.
وهي على النحو التالي :
يقول الجاحظ :
كان أسد بن جاني (١) رجلا طبيباً ، وفي فترة ما توقف