البحث في الآداب الطبّيّة في الإسلام
١٦٨/١ الصفحه ٢٦٩ :
وما ورد : من انه لاحرج من بلع ما يخرج
بواسطة الخلال (١)
فهو ناظر الى الحرج من حيث العقاب في الاخرة
الصفحه ٢٥٢ :
الداخلي لعود الاراك
بعد ملاقاته للماء او اللعاب يتخذ حالة ملائمة جدا لعملية السواك ، حيث انه يصير
الصفحه ٢٦٨ : بحاجة الى التعليق على ما ذكر
للخلال من فوائد ، فقد تقدم في بحث السواك ما يوضح كثيرا مما ذكر هنا ، فلا
الصفحه ٤٥ : لولا انه تعلم الطب على ايدي
الجنديشابوريين ، وباستثناء ابن حذيم.
فاننا لانجد في العرب ما يشجعنا على
الصفحه ٧٠ : لذلك فيما نعلم ..
كما ان ما ذكره ابن سينا عن مرض السل ،
ومرض آسم ( وهو الربو ) هو نفس ما توصل اليه
الصفحه ٧١ : اليرقان ، والهواء الاصفر. واستعملوا الافيون بمقادير كبيرة لمعالجة الجنون.
ووصفوا صب الماء البارد لقطع
الصفحه ١٩٣ :
، ويوما لا ، حسبما ورد في الرواية الاولى .. ويؤيده ما ورد في ذيلها ايضا.
لكن العلامة المجلسي رحمهالله
الصفحه ٢٠٤ :
من الروايات.
وأما الرواية التي تجعل كتمان المرض من
كنوز البر ، فلابد وان تحمل على ما ذكر ايضا. او
الصفحه ٢٢٢ :
أمثلة على ما تقدم :
وكأمثلة على ما تقدم نشير الى رشحة هي
غيض من فيض مما ورد عن المعصومين
الصفحه ٢٣٠ : اسنانهم ، ومدى ما يبذلونه من جهد من اجل جعل الطعام في وضع
تتمكن معه المعدة من هضمه والاستفادة منه .. وكذلك
الصفحه ٢٦٣ : ، بحيث يصير تخمر الفضلات امرا غير معقول ولا ممكن ..
الخلال بعد الطعام :
وكثيرا ما لا تخرج بعض
الصفحه ٣٦ : حال ... فان مطالعة معالم
النهضة الاسلامية الطبية لخير دليل على كذب هذا الادعاء ، ولسوف يأتي بعض ما
الصفحه ٨٨ : على ان ما ذكره البعض من ان
اول مستشفى في الاسلام هو مستشفى الوليد بن عبد الملك (١).
لا يصح
الصفحه ٩٨ : ، واحل لهم ما وراء ذلك من رغبة فيما احل لهم ، ولا زهد فيما حرمه
عليهم ، ولكنه خلق الخلق ، فعلم ما تقوم به
الصفحه ١١٠ :
ما تهتم بسلبه ونهب ثرواته ، ومن ثم بزيادة شقائه وبلائه ..
نعم .. وحينئذ تبدأ عملية العد العكسي