البحث في الآداب الطبّيّة في الإسلام
٢٠٩/١٦ الصفحه ٢٣٧ : قمت بالليل فاستك
، فان الملك يأتيك فيضع فاه على فيك ، فليس من حرف تتلوه ، وتنطق به الا صعد به
الى
الصفحه ١٤٥ : تناول الدواء وان كان يحتمل ضرره احتمالا لا يعتد به العرف والعقلاء ...
ويشير الى هذا ما عن الدعائم ، عن
الصفحه ١٦٤ : ...
وقد نهى الائمة عليهمالسلام
عن رفع البناء .. فعن الصادق (ع) انه قال : اذا بنى الرجل فوق ثمانية اذرع
الصفحه ١٩٠ :
دعوة مستجابة .. والمراد بالناس على ماجاء في بعض النصوص هم الشيعة .. (٢)
هذا .. ولابد من الاشارة الى
الصفحه ٢٠٢ : فقبلها بقبولها ، وادى الى الله شكرها كانت له كفارة ستين سنة ،
قال : قلت : وما قبلها بقبولها؟ قال صبر على
الصفحه ٢١٧ : الفصاحة.
(٣) طب الائمة ص ١١٠
والبحار ج ٦٢ ص ٢٦٤ عنه.
(٤) البحار ج ٦٢ ص
٢٦٤.
الصفحه ٢٤٠ : الأئمة ص ٦٦
(٣) راجع حديث في :
المحاسن ص ٥٦٢ و ٥٦٣ والكافي ج ٦ ص ٤٩٦ ، والوسائل ج ١ ص ٣٤٧ و ٣٥٠ و ٣٤٩
الصفحه ٢٥٥ : لاخراج
هذه الفضلات من الفم ؛ وليكون الفم من ثم نظيفا ، طاهرا ، طيب الرائحة الخ ..
وقد بين لنا ائمة اهل
الصفحه ١٣٧ :
، استنادا الى وصف المريض له ما يعانيه من اعراض ، فانه يجب الاقتصار على ذلك ،
ولا يجوز النظر ... واذا استطاع
الصفحه ٢٠٤ :
عدم الشكوى ، لاعدم
الإخبار بالمرض مطلقا ؛ بقرينة قوله فيها ، « وشكا الى الله عز وجل » فتكون كغيرها
الصفحه ١٦٩ :
من غير تضجر صدقة
هنيئة » (١).
وهذا يتأكد بالنسبة الى الممرض الذي ربما ينفد صبره احيانا ، بسبب
الصفحه ١٨٠ :
منها على ما تندفع
به ، فان امكن الاكتفاء بالنظر في المرآة ، لم يجز التعدي الى النظر المباشر ـ كما
الصفحه ٣٦ : يشير
الى ذلك كما قلنا.
اما الدكتور فيليب حتى يقول : « انشأ
الطب العربي العلمي عن الطب السوري الفارسي
الصفحه ٦٣ :
و ( لوفان ) الى
اواسط القرن السابع عشر ، كما كان البرنامج الطبي في قينا سنة ١٥٢٠ م وفي فرنكفورت
الصفحه ٩٩ : والشامل ، والمطابق لكل مقتضيات واحوال هذا الانسان
ان لمن لم نقل : انه سيضع في كثير من الاحيان ما يؤدي الى