البحث في الآداب الطبّيّة في الإسلام
٢٠٩/١ الصفحه ٢٦٣ : (ص) والائمة
عليهمالسلام لهذه الجهة
، وارشدوا الى ما يمنع من ظهورها ، وسنرى .. حين الكلام على وسائل الخلال بعض
الصفحه ١٧٠ :
بمحمد بن علي الإمام
الباقر عليهالسلام.
وروى عن ابي عبد الله الصادق عليهالسلام : لاتنظروا الى
الصفحه ١٣٩ : ظهرت صحته على سقمه ، فيعالج نفسه
فمات ، فأنا الى الله منه بريء (١).
وكتلك الروايات التي تؤكد على عدم
الصفحه ١٤٢ :
الى تدبير اموره ،
والنظر في شؤون معاشه ومعاده؟!
ولماذا لا يحاول الطبيب مساعدته في هذا
الامر
الصفحه ٥٢ : رأينا : ان المسلمين الذين عاصروا النبي صلىاللهعليهوآله ، والائمة عليهمالسلام ... لا يهتمون ـ حتى
الصفحه ٢٥٢ :
مرنا ، وناعما وطريا ، يشبه الفرشاة المستعملة في هذا الايام الى حد بعيد ، فلا
يتعرض معه جدار السن ، ولا
الصفحه ٢٣١ : استيفاء
الاشارة الى اكثر ما تضمنته الروايات من تقسيم البحث على النحو الذي ينسجم مع ما
تضمنته ، فنقول
الصفحه ٢٥٤ : المادة ، واضافتها الى معاجين الاسنان » (١).
أما الفرشاة ، فليس فيها هذه المادة
القاتلة للجراثيم
الصفحه ٤٦ :
الطب في الصدر الاول الاسلامي :
لقد اشرنا فيما سبق الى : ان الاسلام
يعتبر الطب وظيفة شرعية
الصفحه ٢١٩ : روايات كثيرة ، لو اردنا جمعها ، وذكر
مصادرها لاحجتنا الى العشرات ، بل المئات من الصفحات فكيف اذا اردنا
الصفحه ٢٥٠ : الامور الثابتة علميا : ان
تنظيف الاسنان يدفع الانسان الى الطعام ، ويزيد من الكميات التي يتناولها منه الى
الصفحه ٢٦٥ : والحجامة
(٢).
وقد تقدم نفس هذا المعنى حين الكلام على
السواك في حديث شكوى الكعبة الى الله ما تلقاه من
الصفحه ٥٠ :
الدولة العباسية اي
نشاط طبي عند المسلمين ـ الا ما يذكر عن النبي (ص) ، والائمة المعصومين
الصفحه ٨٨ : الامة ، والشجرة الملعونة في القرآن ، وبين امر الرسول (ص)
والائمة (ع) الناس بأن لا يديموا النظر الى اهل
الصفحه ٢٢٢ :
أمثلة على ما تقدم :
وكأمثلة على ما تقدم نشير الى رشحة هي
غيض من فيض مما ورد عن المعصومين