البحث في الآداب الطبّيّة في الإسلام
٨٤/١٦ الصفحه ١٠٣ :
الفقيه ... وغير الفقيه :
١ ـ اما وظيفة الفقيه فليست الا الكشف
عن الاحكام الالهية الثابتة
الصفحه ١٤٥ : ولا الشرع
بالاقدام عليها لم يجز له ذلك ، والاّ جاز. وكذا الحال بالنسبة للمريض نفسه ، فانه
يجوز له
الصفحه ١٤٨ : ، ولا يجوز لهم الادوية المسقطة
للجنين ، ولا يدل عليها احدا (٢)
».
وما ذلك الا لان الطب لم يكن الا
الصفحه ١٦٨ : ؛ وما ذلك الا لان
المريض ـ كما قدمنا ـ قريب من الله ، ومن رحمته وغفرانه ، وهو مستجاب الدعوة ،
وليس مرضه
الصفحه ١٨٠ :
سيأتي في رواية النظر الى الخنثى ـ وان لم يكن الا بالنظر المباشر جاز بمقدار
الضرورة ، زمانا ، وكيفية
الصفحه ١٩٠ : ينبغي ان يأذن للناس بالدخول
عليه ، من اجل ان يروا ما هو فيه فيخصّونه بدعواتهم ، فانه ليس من احد الا وله
الصفحه ١٩٣ :
وفي نص آخر عن النبي (ص) : اغبوا في
العيادة واربعوا الا ان يكون مغلوبا (١).
فالمراد من هذه
الصفحه ١٩٤ : بعيدان .. وذلك بقرينة رواية اغبوا في العيادة
واربعوا ، الا ان يكون مغلوبا. ولكن بمعنى ان العيادة في
الصفحه ٢٠٣ : تعالى : « هذا
تفسير للشكاية التي تحبط الثواب ، والاّ فالافضل : ان لا يخبر به احدا ، كما يظهر
من الاخبار
الصفحه ٢٣٠ : نعمة لا يشعر الانسان عادة بها او باهميتها الا
اذا فقدها .. مع انه يستفيد منها كل يوم اكثر من مرة ، وان
الصفحه ٢٥١ :
ان من الواضح : ان مجرد اخراج الفضلات
من تجاويف الاسنان ، وان كان في حد ذاته مفيداً .. الا انه اذا
الصفحه ٢٧٢ : نذكره ولم نعرفه بمثابة غيض من فيض .. كما انه ليس الا بمثابة خطوة
اولى على طريق التعرف على كافة الحقائق
الصفحه ٢٩ : ، لاعتقادهم ان الامراض من الالهة ، فلا تشفيها الا التوسلات لها ،
فكانوا يلجأون الى الكهنة لقربهم منها
الصفحه ٣٥ : ، فيقول وجدي يقصد
بذلك : الطب في فترة ما قبل الاسلام ؛ فيمكن ان يكون له وجه ... وان كنا نرجح :
انه ليس الا
الصفحه ٤٦ : صلىاللهعليهوآله
ـ باستثناء علي عليهالسلام
ـ الذين كانوا غير مستعدين للاستعانة بغير العرب الا بالمقدار الذي يرفع