البحث في الآداب الطبّيّة في الإسلام
٢٤١/١٦ الصفحه ٥١ : عهد بني امية ، كانت زينب الاودية
تتطبب ، وتعالج العين والجراح (٢)
واخيرا ... فاننا لا نجد في تتبع
الصفحه ٦٩ : : « لقد امتاز
الرئيس ابن سينا على ابقراط وارسطو وجالينوس بدقته في مناقشة الحالات المرضية ،
ومهارته في فن
الصفحه ٧٤ :
بذاته بدراسة النبات
في اسبانيا ، وشمال افريقيا ، ومصر ، وسورية ، وآسيا الصغرى ، وقد ذكر في كتابه
الصفحه ٧٩ :
دراسة الطب عند المسلمين
لقد كان الاطباء يلقون محاضراتهم الطبية
على طلابهم في المستشفيات
الصفحه ٨٦ :
وقال عن المستشفى المنصوري ، الذي بنى
في القاهرة سنة ٦٨٣ هـ :
« ... ورتب فيه العقاقير والاطبا
الصفحه ١٢١ :
ويكون في خدمتهم ،
ويعتبرهم بمنزلة والديه ، ويحسن اليهم ، ويشركهم في امواله.
كما ان عليه ان
الصفحه ٢٦٩ :
وما ورد : من انه لاحرج من بلع ما يخرج
بواسطة الخلال (١)
فهو ناظر الى الحرج من حيث العقاب في الاخرة
الصفحه ٣٤ :
هذا ... ولاهمية جامعة جنديشابور في
النهضة الاسلامية ، نرى انه لابد من اعطاء لمحة عن هذه الجامعة
الصفحه ٤٨ :
اليهم ، ولا يعتمدون
في تنفيذ مآربهم السياسية ـ كتصفية خصومهم (١)
ـ الا عليهم.
رغم وجود
الصفحه ٥٠ : عليهمالسلام ـ ولا اسماء بعض اطباء عاشوا في
الجاهلية ، وصدر الاسلام مثل : ابن ابي رمثة ، والحارث بن كلدة
الصفحه ٥٣ : حققته في هذه الفترة الوجيزة التي عاشتها في ظل الاسلام؟!
بل ان كل منجزاتها بدون الاسلام ليست
شيئا
الصفحه ٦١ :
حركة التأليف ، وازدهار الطب عند المسلمين :
وكانت العلوم في فترة حركة الترجمة تنضج
شيئا فشيئا
الصفحه ٦٥ : كتاب التيسير لابن زهر
الاندلسي ، الذي عاش في القرن السادس للهجرة ، وقد استفاد منه الافرنج في نهضتهم
الصفحه ٦٦ : (١).
ولكن الحقيقة هي : ان من يراجع كتب
الموسوعات والتراجم يجد اسماء آلاف من الكتب الطبية فيها ـ وهم لم
الصفحه ٧٢ :
التعاليم الصحية
التي جاءت عن نفس النبي (ص) قد كانت في غاية الدقة والمتانة ، ولا يمكن الاعتراض