البحث في الآداب الطبّيّة في الإسلام
٢٤١/١ الصفحه ٦٢ :
من مختلف
الاختصاصات. ومن ثم انتاج اعداد ضخمة جدا من المؤلفات في هذا العلم ، لم يستطع
المؤلفون في
الصفحه ٩١ :
٣ ـ ثم انشأ بدر ، مولى المعتضد مستشفى
في بغداد (١).
٤ ـ وفي سنة ٣٠٢ هـ انشأ الوزير علي بن
عيسى
الصفحه ١٦٦ : الى اهل الاختصاص في محله.
واما بالنسبة لنظافة الغرفة ، وجميع ما
فيها من وسائل ، وعدم ابقاء القمامة
الصفحه ٨٧ :
ويقول سيد أمير علي. « ... وكان يرافق
الجيش في ابان المعارك فريق من الاطباء ، ومستشفى حسن التجهيز
الصفحه ٩٠ : (٢).
»
٦ ـ وكان في بغداد مستشفى للمجانين هو
دير هرقل القديم (٣).
المستشفيات في القرن الثالث فما بعده :
ويقول
الصفحه ١٧٥ : ذلك ، اذ من
القريب جداً : ان يكون ذلك قد انغرس في اذهان الناس بسبب فتاوى العلماء على مر
العصور ، من
الصفحه ٢٤٨ :
ان الجراثيم والميكروبات المتكونة في
تجاويف الاسنان من فضلات الطعام المتخلفة فيها ، والوافدة من
الصفحه ٣٨ : ، ولسنا في صدد استقصائها. وقد ذكر
اسعد علي في كتابه : « المفصل في تاريخ العرب قبل الاسلام » نبذة عن تلك
الصفحه ٥٤ : :
حركة الترجمة :
لقد بدأت الترجمة في الحقيقة في القرن
الاول الهجري ، ولكن بشكل محدود جدا ، ونشطت في
الصفحه ٦٣ :
و ( لوفان ) الى
اواسط القرن السابع عشر ، كما كان البرنامج الطبي في قينا سنة ١٥٢٠ م وفي فرنكفورت
الصفحه ٨٣ :
وكان لدى المسلمين دار للمجانين ،
وصيدليات تعطي الدواء مجانا في ايام معينة ، وكان الاطباء يذهبون مع
الصفحه ١٣٠ :
فسمح لهما بالدخول ،
فأمرهما الله بخسف المدينة بمن فيها (١).
والروايات في مدح الفقراء ، ومحبة
الصفحه ١٦٢ : في مجال اعطاء لمحة عامة عن بعض المواصفات التي تقدمت ،
والتي ينبغي توفرها في المستشفيات من وجهة نظر
الصفحه ٢٦٠ :
كثير من انواع
الميكروبات ـ (١)
الا انه في غير هذه الحالة يمثل الدرع الواقي والغطاء الطبيعي لها
الصفحه ٣٥ :
ويقال : ان خسرو انوشروان قد ارسل
برزويه الطبيب ، والمشرف على امور الطب في جنديشابور ـ ارسله ـ مع