البحث في الآداب الطبّيّة في الإسلام
٧٢/١٦ الصفحه ١٦٥ :
: من نظف ثوبه قل همه (٢).
ومعلوم : ان هذا الامر ـ يعني الهم ـ
سيىء الاثر والعاقبة على المريض ؛ اذ ان
الصفحه ١٧٣ : النظر لكل
من الرجل والمرأة الى الاخر ، مع الاية الكريمة الامرة بغض البصر من قبل كل منهما
عن الاخر. فاننا
الصفحه ٢٠٢ : يعتقد بأن غير الله تعالى يملك له شيئا من النفع او الضر ، فان هذا
امر مرغوب عنه ومرفوض ، لان الله وحده هو
الصفحه ٢٢٩ : كانت المفاجأة والدهشة كبيرة
لدى ، وانا اجد من الاحاديث اضعاف ذلك مرارا كثيرة .. الامر الذي جعلني ادرك
الصفحه ٢٣١ : امر به الاسلام في نطاق
اهتمامه بالاسنان ، مما له اثر كبير على صحتها وسلامتها هو :
« السواك ». اي
الصفحه ٢٣٦ :
صلاة (١).
والظاهر : ان المراد : الامر الوجوبي ،
والا : فان الامر الاستحبابي ثابت .. كما ان
الصفحه ٢٥١ : النسيج
اللثوي ، الامر الذي ينتج عنه تعرض الاسنان للنخر ، واللثة للالتهابات ، بفعل تلك
الجراثيم التي
الصفحه ٢٦٣ : .. وقد ورد الامر
بالخلال في الاسلام بانحاء مختلفة .. كما وبين النبي (ص) والائمة عليهمالسلام ما يترتب
الصفحه ٢٢ :
الباحثون فيما اعلم
ـ فقد امتثلت امره ، شاكراً له ثقته بي ، وارجو من الله تعالى ان ينفع بما كتبت
الصفحه ٢٩ : الكثيرين
ينسبون هذا العلم الى كهنة بابل ، او كهنة الفرس ، او كهنة اليمن الى آخر ما تقدم
... الامر الذي يوضح
الصفحه ٣٩ : سعد له ، بعد ان امره (ص)
بمراجعته (٢)
__________________
(١) تاريخ التمدن
الاسلامي ، المجلد
الصفحه ٤٠ : لان هذا من قريش من بني
عبد الدار ، وقد امر (ص) بقتله يوم بدر .. راجع : نسب قريش لمصعب ص ٢٥٥
الصفحه ٤٧ : الاتجاه
الى حياة الاستقرار والرخاء ومواجهة متطلبات الحضارة ، الامر الذي كان يفرض عليها
الاستجابة لهذه
الصفحه ٤٩ : الرجل
يسقط سنه ، فيأخذ من اسنان ميت ، فيجعله مكانه ، قال : لا بأس (٣).
وقد تقدم : انه (ص) قد امر
الصفحه ٥٦ :
بن ماسويه ، ان
يترجمها من اليونانية الى العربية (١).
اما في زمن المأمون فقد بلغ هذا الامر
ذروته