البحث في الآداب الطبّيّة في الإسلام
٧٢/١ الصفحه ١ :
ونساء الموفق وخدمه
ونساء القاضي ابن أبي الشوراب (١)
يتعاهدون أمرها في كلّ وقت ، ويراعون إلى أن
الصفحه ١٠ :
ونساء الموفق وخدمه
ونساء القاضي ابن أبي الشوراب (١)
يتعاهدون أمرها في كلّ وقت ، ويراعون إلى أن
الصفحه ١٣٣ : محترمة ، وتعريضها للخطر الجسيم ،
الامر الذي يكشف عن نفس مريضة وحاقدة ، لا تملك شيئا من الخلق الانساني
الصفحه ١٤٦ : الاثر ، او الاثر الكبير في معرفة حقيقة الداء ، الامر الذي يسهل على الطبيب
وصف المناسب والناجع من الدوا
الصفحه ١٦٦ : الامر لربما يكون له مضاعفات لا تحمد عقباها
بالنسبة للمرضى الذين يفترض الاهتمام بمعالجتهم ، وبابعاد كل ما
الصفحه ١٧٠ :
الامر اكثر من غيرهم ..
٥ ـ هذا ،. ولابد من توفر عنصر حسن
القيام على المرضى ، وحسن معاملتهم ، كما امر
الصفحه ٧٥ : كبيرا في هذا المجال ، الامر الذي مكنهم من
اختراع الكثير من الادوية التي لا تزال مستعملة حتى اليوم
الصفحه ٨٩ : دمشق ، وجعل فيه الاطباء ، واجرى لهم الارزاق ، وامر بحبس
المجذومين لئلا يخرجوا ، واجرى عليهم وعلى
الصفحه ١٠٣ : : الامهر من الاطباء واصحاب الاختصاصات ؛ ولا يراجع غيره الا اذا لم
يقدر على الاستفادة منه.
وقد امر الله
الصفحه ١١١ : متلف ... فاذا ادى ذلك الى الموت : فانه يضمن دية الخطاء كما هو معلوم.
وذلك امر مفروغ عنه بين الفقها
الصفحه ١٣٧ :
اليه ، هم الاطباء
... وواضح : ان الامر بغض البصر عما يحرم النظر اليه يبقى واجب الامتثال حتى تحكم
الصفحه ١٤١ : :
واما بالنسبة لاطالة فترة العلاج وعدمها
، فيمكن ان يستفاد من النصوص المتقدمة الامرة بعدم العلاج لمن ظهرت
الصفحه ١٥٤ : ، والاجواء الموبوءة ، الامر الذي
يحمل معه احتمالات مضاعفات غير مرغوب فيها في هذا المجال .. فان من المحتم
الصفحه ١٦٢ :
سهلا وميسورا كما ربما يبدو لاول وهلة ، بل هو امر صعب يحتاج الى معاناة ، والى جد
وعمل ومثابرة ... ونحن
الصفحه ١٦٣ :
الهدوء في المستشفيات ، فلا ضجة ، ولا ضوضاء فيها ... الامر الذي يستدعي اضجار
المريض ، وازعاجه وتبرمه