البحث في الآداب الطبّيّة في الإسلام
٩١/١٦ الصفحه ١٨٥ : الذمي مع عدم التفات الى ما ذكرناه ، من ان
ذلك حق له ، لا اكثر ، ولا اقل ، ولعل ذلك هو الداعي لصاحب
الصفحه ١٩٢ :
لا عيادة على النساء :
وأما بالنسبة لخروج النساء الى عيادة
المريض ، فانه غير مطلوب منهن ، ولا
الصفحه ٢٣٠ :
والجواب عن ذلك واضح جدا ..
فأن ضرورة الاسنان للانسان لايمكن
تجاهلها ولا انكارها من احد. وهي
الصفحه ٢٥٢ :
مرنا ، وناعما وطريا ، يشبه الفرشاة المستعملة في هذا الايام الى حد بعيد ، فلا
يتعرض معه جدار السن ، ولا
الصفحه ٤٧ :
عند المسلمين في اجواء كهذه في مطلع الدولة العباسية ، بمساعدة متخصصين من الامم
الاخرى ، ولا سيما اولئك
الصفحه ٥٠ : عليهمالسلام ـ ولا اسماء بعض اطباء عاشوا في
الجاهلية ، وصدر الاسلام مثل : ابن ابي رمثة ، والحارث بن كلدة
الصفحه ٥٢ :
حتى بالنسبة للحياة
الطبية الحاضرة.
هذا ... ولا يسعنا هنا الا ان نعبر عن
اسفنا العميق ، لاننا
الصفحه ٦٦ : يذكروا الا قسما
محدودا منها ـ ولم يوجد لها في هذه الايام عين ولا اثر ، فليراجع على سبيل المثال
: كتاب
الصفحه ٨٥ : طولون الذي
اسسه سنة ٢٥٩ هـ في القاهرة : « وشرط في المارستان ان لا يعالج فيه جندي ، ولا
مملوك ، وعمل
الصفحه ١٠٢ :
اولا : شؤونه الثابتة التي لايطرأ عليها
تغيير ولا تبديل في اي من الظروف والاحوال ، فوضع لها قوانين
الصفحه ١٣٤ :
نفسه قبل ان يعالج غيره ، فانه يكون ولا شك غير ناصح لذلك الغير ، بل هو اما يجري
عليه بعض تجاربه التي لم
الصفحه ١٣٧ :
، استنادا الى وصف المريض له ما يعانيه من اعراض ، فانه يجب الاقتصار على ذلك ،
ولا يجوز النظر ... واذا استطاع
الصفحه ١٤٥ : ولا الشرع
بالاقدام عليها لم يجز له ذلك ، والاّ جاز. وكذا الحال بالنسبة للمريض نفسه ، فانه
يجوز له
الصفحه ١٤٧ : ان يقف عليها غيرهم » (٣).
وقال علي بن العباس : « يجب على الطبيب
ان يحفظ اسرار المريض ، ولا يفشيها
الصفحه ١٥٩ :
١١ ـ ان لا يتم الاستعمال للمبنى ولغرفه
، الا بعد تجصيصه ، وبعد وضع الابواب والستائر للغرف (١). ولا