البحث في الآداب الطبّيّة في الإسلام
٩١/١ الصفحه ١٣٣ : سبحانه فيما يفعله بالمريض ، وينصح فيه (٢) ».
١ ـ نعم ... لابد من الاجتهاد في معالجة
المريض ، ولا يجوز
الصفحه ١٤٨ : يستحق العلم ، ولا هو من اهله ولعل من اظهر مصاديق هؤلاء العدو الغاشم ، فلا
بد من الاحتياط منه وعدم اطلاعه
الصفحه ١٢٠ : ،
عفيفاً ، شجاعا ، غير محب للفضة ، مالكا لنفسه عند الغضب ، ولا يكون تاركا له في
الغاية ، ولا يكون بليداً
الصفحه ١٢٩ : بيان ولا الى اقامة برهان ، فان الوجوب الشرعي الكفائي ،
او العيني احيانا ، لم يلاحظ فيه الغنى دون الفقير
الصفحه ٤ : مع آبائكما الصالحين
، وأسأله أن يعتق رقبتي من النار ، ويرزقني شفاعتكما ومصاحبتكما ، ولا يفرق بيني
الصفحه ١٣ : مع آبائكما الصالحين
، وأسأله أن يعتق رقبتي من النار ، ويرزقني شفاعتكما ومصاحبتكما ، ولا يفرق بيني
الصفحه ٩٨ : ، واحل لهم ما وراء ذلك من رغبة فيما احل لهم ، ولا زهد فيما حرمه
عليهم ، ولكنه خلق الخلق ، فعلم ما تقوم به
الصفحه ١٢١ : يعتبر ابن معلمه اخا له
، ويعلمه هذه الصناعة بلا اجرة ، ولا شرط ، ويشرك اولاده واولاد معلمه في العلوم
الصفحه ١٦٣ :
الهدوء في المستشفيات ، فلا ضجة ، ولا ضوضاء فيها ... الامر الذي يستدعي اضجار
المريض ، وازعاجه وتبرمه
الصفحه ١٦٨ : :
١ ـ ان على الممرض ان لا يزعج المريض
ولا يغيظه ، بل يحافظ على مشاعره ، ويهتم براحته النفسية بكل ما اوتي من
الصفحه ١٠٣ : ، وانما هو يكشف عنها
، او يطبق القاعدة على موردها.
٢ ـ هذا ... ولا شك في ان الفطرة والعقل
والعقلا
الصفحه ١٢٣ : معالجة المرضى ، ولا افرق بين
غنيهم وفقيرهم ، ولا اغش ، ولا اتساهل في ذلك ، وان اعاملهم بالاخلاق الاسلامية
الصفحه ١٣٠ : ،
والاخلاق الفاضلة ، لا يفرق بين غني ، وفقير ، ولا بين كبير وصغير ... هذا ... ان
لم نقل ان اكرام الغني لغناه
الصفحه ١٣١ :
وسائر الصفات
الذميمة عن روحه ونفسه ، ولا يعود يعاني من عقدة الاحتقار والمهانة ، والخوف ،
وذلك واضح
الصفحه ١٦٤ : منافذ لها ،
ولا يتصلون بالفضاء الخارجي الا قليلا ، فانهم يرتكبون خطأ اكبر (٢) ».
وذلك يوضح عدم صحة