وخمسين فيها توفي أبو هريرة الدّوسي بالمدينة ، وصلى عليه الوليد بن عتبة بن أبي سفيان.
حدّثنا أبو بكر يحيى بن إبراهيم ، أنا نعمة الله بن محمّد ، أنا أحمد بن محمّد بن عبد الله ، نا محمّد بن أحمد بن سليمان ، أنا سفيان بن محمّد بن سفيان ، حدّثني الحسن بن سفيان ، نا محمّد بن علي ، عن محمّد بن إسحاق قال : سمعت أبا عمر الضرير يقول : توفي أبو هريرة سنة تسع وخمسين.
أخبرنا أبو بكر الحاسب ، أنا الحسن بن علي ، أنا أبو عمر ، أنا أبو الحسن ، أنا أبو علي ، نا ابن سعد (١) ، أنا محمّد بن عمر ، حدّثني ثابت بن قيس بن ثابت بن مسحل قال : كتب الوليد بن عتبة إلى معاوية يخبره بموت أبي هريرة. فكتب إليه : انظر من ترك فادفع إلى ورثته عشرة آلاف درهم ، وأحسن جوارهم ، وافعل إليهم معروفا فإنه كان ممن نصر عثمان وكان معه في الدار ، فرحمهالله.
بعونه تعالى تم الجزء السابع والستون
من تاريخ دمشق ويليه الجزء الثامن والستون
وأوله (٨٨٩٦ ـ أبو هريرة)
__________________
(١) رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٤ / ٣٤٠.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٦٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2543_tarikh-madina-damishq-67%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
