حدّثنا أحمد بن إبراهيم بن مالك ، نا محمّد بن أيوب ، نا يوسف بن يعقوب الصفار ، نا عبد الرّحمن بن أبي عائشة ، وأبو معاوية ، نا صبيح شيخ لنا قديم قال : قدم علينا ابن عمر فرأى كلبا فقال : يا صبيح لمن (١) هذا الكلب؟ قال : فقلت : لامرأتين هاهنا قال : لضرع أو لزرع؟ قال : ليس لشيء منهما ، قال : فمرهما فليقتلاه.
وقد روى عبد الله بن معقل وسفيان بن أبي زهير عن رسول الله صلىاللهعليهوسلم إباحة اقتناء كلب الزرع كما رواه أبو هريرة.
أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن محمّد بن الفضل ، أنبأ أبو منصور بن شكرويه ، أنا أبو بكر بن مردويه ، أنا أبو بكر الشافعي ، نا معاذ بن المثنى ، نا مسدد ، نا بشر ، يعني ابن المفضل ، نا عاصم بن محمّد قال : سمعت أبي يقول : كان ابن عمر إذا سمع أبا هريرة يتكلم قال : إنا نعرف ما يقول أبو هريرة ولكنا نجبن ويجترئ.
أخبرنا أبو الحسن علي بن عبد الواحد القزويني ، نا أبو الحسن علي بن عمير القزويني ، إملاء ، نا عمر بن محمّد ، نا أبو بكر القاسم بن زكريا المطرز المقرئ.
وأخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، أنا أبو طالب بن غيلان ، نا أبو إسحاق المزكي ، أنبأ أبو بكر بن خزيمة ، قالا : نا بشر بن معاذ.
ح وأخبرنا أبو الأعز قراتكين بن الأسعد ، أنا أبو محمّد الجوهري ، أنا عمر بن محمّد ابن علي ، نا قاسم بن زكريا ، حدّثني أبو سهل بشر بن معاذ العقدي ، نا عبد الواحد بن زياد ، نا الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال :
قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «إذا صلى أحدكم ركعتي الفجر فليضطجع على يمينه» فقال له مروان بن الحكم : أما يكفي أحدنا ممشاه إلى المسجد حتى يضطجع؟ قال : لا ، فبلغ ذلك ابن عمر فقال : أكثر أبو هريرة. فقيل لابن عمر : هل تنكر مما يقول شيئا؟ قال : لا ، ولكنه اجترأ وجبنّا. فبلغ ذلك أبا هريرة فقال : ما ذنبي إن كنت حفظت ونسوا (٢) ، وقال ابن خزيمة : فقيل له : أو تنكر ، وفي حديث الجوهري : ولكنه أكثر.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النّقّور ، أنا عيسى ، أنا عبد الله
__________________
(١) تقرأ بالأصل : «أين» والمثبت يوافق السياق التالي.
(٢) بالأصل : ونسيوا.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٦٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2543_tarikh-madina-damishq-67%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
