البحث في تاريخ ابن يونس المصري
٥٣/١٦ الصفحه ٧٠ : .
(٤) نسبة إلى جذام.
ولخم وجذام قبيلتان من اليمن نزلتا الشام. وجذام هو الصّدف بن شوّال بن عمرو.
ويقال : إنه
الصفحه ٧١ : ، والشام ، ومصر ، ثم عاد إلى الأندلس سنة ٣٤٥ ه. واتصل بالخليفة
المستنصر بالله ، وكانت له لديه مكانة
الصفحه ٧٤ : جبل الأجرد ، وهما جبلا جهينة بين المدينة والشام. (معجم البلدان ١ / ٢٣٥).
(٧) معالم الإيمان ١
/ ١٣١
الصفحه ٧٥ : (٨).
__________________
(١) نسبة إلى قبيلة ،
يقال لها : كلاع ، نزلت الشام ، وأكثرها نزل (حمص). (الأنساب ٥ / ١١٨).
(٢) هكذا ضبطها
الصفحه ٧٨ : عنه الحسن
البصرى ، وأهل الشام. وكذا ذكر ابن الأثير فى (أسد الغابة ١ / ٢٦٨) ، وأضاف : أنه
كان يؤمّر على
الصفحه ١١٩ : ، من حمير ،
نزلت الشام ، وقال : الهوزن فى العربية هو الغبار ، وقيل : نوع من الطير. (الأنساب
/ ٥ / ٦٥٦
الصفحه ١٢١ : من أقصاها. (الأنساب ٢ / ٢٣٠).
(٣) الإكمال ٦ / ٧٥.
(٤) عالم شامى له
ترجمة فى (تهذيب التهذيب
الصفحه ١٣٣ : الجذامى ، فى عدد من أهل مصر والشام.
قتله حوثرة بن سهيل الباهلى بمصر فى شوّال سنة ثمان وعشرين ومائة. وخبر
الصفحه ١٣٨ : المترجم له (هو نصير بن حمزة) لا (نصير بن
الفرج) ؛ لأن الأول مصرى ، والأخير طرسوسى شامىّ ، وهو من أقران
الصفحه ١٤٥ : : سكن مصر ،
وحديثه عند ابن لهيعة (الاستيعاب ١ / ٣٨٣). وقال ابن الأثير : سكن الشام ، وروى
حديثه ابن لهيعة
الصفحه ١٤٧ : بالشام لعمر بن الخطاب (٣). روى الليث ، عن يزيد بن أبى حبيب (٤) : أن عمر بن الخطاب بعث خالد بن ثابت الفهمى
الصفحه ٢٢٩ : المرادى. روى عنه يزيد بن أبى
حبيب (٧). كان ولى بحر مصر والشام. آخر ولايته سنة إحدى عشرة ومائة ، وكان شريفا
الصفحه ٢٣١ :
عبد الحكم ذكر المترجم له فيمن شهد فتح مصر. وبناء عليه خطّأ ابن عبد الحكم ؛ لأن
شرحبيل مات بالشام سنة
الصفحه ٢٣٢ : عبيدة بن الجراح ، وأبو مالك
الأشعرى فى طاعون عمواس (أو عمواس) بالشام ـ قبل فتح مصر ـ وذلك سنة ١٨ ه
الصفحه ٢٥٦ : ربما خرجت إلى الشام إلى
سليمان بن عبد الملك. فلما ولى عمر بن عبد العزيز ، أرسل إلى المختار منها