البحث في مواهب الفتّاح في شرح تلخيص المفتاح
٥٨/١٦ الصفحه ٦٧ : التى هى مرجع علم المعانى ، وتوقف المراد من البيان على
المراد من المعانى كتوقف الكل على الجزء ، وفيه نظر
الصفحه ٩٣ : ء جزء حقيقته ، وليست هذه الأشياء أجزاء حقيقة التشبيه ضرورة أن معنى
المشبه والمشبه به اللذين هما مثلا
الصفحه ٣٠١ : أقوى ، وقد
ورد هنا بحث وهو أن مقتضى ما تقرر أن الجزء الداخل في الماهية يصح أن يكون في بعض
أفرادها أقوى
الصفحه ٣٣ : ) ومنه :
العكس ؛ وهو أن يقدّم جزء فى الكلام على جزء ، ثم يؤخّر ، ويقع على وجوه :
منها : أن يقع
بين أحد
الصفحه ٧١ : لمجموع الجزأين ،
أعنى الحيوان الناطق (أو) دلالة (على جزئه) ، أى : جزء تمام ما وضع له اللفظ
كدلالة لفظ
الصفحه ١٢٢ : الحرارة) وهى قوة من شأنها
تفريق المختلفات وجمع المؤتلفات ، ولهذا إذا أوقد على حطب ذهب الجزء الهوائى وهو
الصفحه ١٣٠ :
فيها متعدد كالشيء الواحد في عدم استقلال كل جزء منها في التشبيه (وكل
منهما) أي : وكل من الواحد
الصفحه ١٤٦ : أو وحدها ، بل هي جزء ما اعتبرت فيه الهيئة ، فهي فيما يتبادر في الهيئة أي
: في متعلقها لا عليها ، وقد
الصفحه ١٨٦ : وهو ـ أعنى تشبيه المركب
بالمركب ـ ثلاثة أقسام ما لا يظهر فيه لكل جزء من الأجزاء المنضمة نظير يصح
الصفحه ١٩٦ : بالليل مع الكواكب ، فإنهما مركبان ، إذ ليس ما اعتبر فى كل طرف
جزءا أو كالجزء لمجموع مسمى باسم واحد كما فى
الصفحه ٣٠٢ :
يجاب به عن البحث كما أشرنا إليه أن التفاوت في الماهية أو في الجزء يكفى
فيه حصوله بأمر يتعلق بالجز
الصفحه ٣٨٣ : ء المقام إياه كما في الاستعارة وكإطلاق اسم الجزء على الكل حيث أريد إقامته
مقامه للإشعار بأن لذلك الجز
الصفحه ٦٠٠ : يسيرا من ساعات الأيام الدنيوية والساعة
اصطلاحا هي جزء من أربعة وعشرين جزءا يتجزأ بها زمان الليل والنهار
الصفحه ٦٦٣ : أن يكون دليلا أو جزءا من الدليل ، ومن المعلوم أن
المراد بالحيرة في البيت الأول رغبة المنية في النفوس
الصفحه ٩ : الأول من قوله [من الطويل] :
__________________
(١) من أرجوزة لجبار
بن جزء بن ضرار ابن أخى الشماخ