البحث في مواهب الفتّاح في شرح تلخيص المفتاح
٦٤٥/١٦ الصفحه ٤٣٥ : هو النصب على
أنه خبر ليس ، ولما زيدت الكاف انتقل إلى حكم الجر لأنها إما حرف جر أو اسم بمعنى
مثل مضاف
الصفحه ٥٤٨ : المسمى بالإغراق ؛ لأنه بلغ فيه إلى حد الاستغراق حيث
خرج عن المعتاد فناسب المعنى اللغوي أيضا. والثالث وهو
الصفحه ٥٠٤ :
وجاوزه إلى
ما تستطيع (١)
فإن قوله : إذا
لم تستطع شيئا فدعه وجاوزه إلى ما : يدل على أن مادة
الصفحه ٢٣٥ : الظاهر التماثل فى كل وجه دفعا للتحكم ، فإذا وجد الحذفان
تقوى الإلحاق غاية لوصوله إلى هيئة ما يقتضى
الصفحه ٣٤٩ :
نظرا إلى أن أصلها اللزوم الذي به الانتقال من المعنى الأصلي إلى الثاني ،
وإن كان مجموع المعنى
الصفحه ١٩٢ :
(و) نعود (أيضا)
إلى تقسيم آخر فى مطلق التشبيه وهو تقسيم يعتريه باعتبار وجود التعدد فى طرفيه أو
فى
الصفحه ٣٩٦ : صحيح النقل عن البلغاء فيه على أن مجموع اللفظ المركب
هو المنقول عن الحالة التركيبية إلى حالة أخرى مثلها
الصفحه ٥٢٣ : .
اللف والنشر
(ومنه) أي ومن
البديع المعنوي (اللف والنشر) أي : النوع المسمى باللف والنشر (وهو) أي هذا
الصفحه ٦٢٥ : الساكنين إلى الانتهاء على ما تقرر من المذاهب فيها ،
وعلى كل حال فليست القافية عبارة عن تواطؤ الكلمتين في
الصفحه ٦٤٠ : لا يلزم) أي : النوع المسمى بلزوم ما لا يلزم ويقال له
الإلزام والتضمين ؛ لتضمينه قافيته ما لا يلزمها
الصفحه ١٩٦ : الجمع لصحته ،
حيث صح المجاز فلا يبعد التمثيل به له ، ثم أشار إلى تقسيم التشبيه باعتبار الوجه
، وهو أنه
الصفحه ٤٣٦ : والمسمى بلفظ المجاز هو نفس الإعراب فالنصب في القرية
مثلا يوصف بأنه تجوز فيه بنقله لغير محله ؛ لأن القرية
الصفحه ٥١٨ : إظهار التوله في الحب حتى يخبر بما لا حقيقة له ، ولذلك عاد إلى
إبطاله وهو الأقرب والأول لا يخلو من تكلف
الصفحه ٤٩٥ : الثلاثة بالثلاثة (نحو قوله :
ما أحسن
الدين والدنيا إذا اجتمعا
وأقبح الكفر
والإفلاس
الصفحه ٧٦٦ :
وشوهاء تعدو
بي إلى صارخ الوغى
بمستلئم مثل
الفنيق المرحل ٢ / ٣٨ ، ٥٣٩