|
نودعهم والبين فينا كأنه |
قنا ابن أبي الهيجاء في قلب فيلق ٢ / ٧٠٩ |
|
|
فلا حطت لك الهيجاء سرجا |
ولا ذاقت لك الدنيا فراقا ٢ / ٧١٦ |
حرف الكاف
|
هي الدنيا تقول بملء فيها |
حذار حذار من بطشي وفتكي ٢ / ٦٢ ، ٧٠٧ |
|
|
فلما خشيت أظافيرهم |
نجوت وأرهنهم مالكا ١ / ٦٥ ، ٦٠٣ |
|
|
لا تعجبي يا سلم من رجل |
ضحك المشيب برأسه فبكى ٢ / ٣٠ ، ٤٩٢ |
|
|
علا فأصبح يدعوه الورى ملكا |
وريثما فتحوا عينا غدا ملكا ٢ / ٥٥٣ |
|
|
تعاللت كى أشجى وما بك علة |
تريدين قتلى قد ظفرت بذلك ١ / ٢٨٢ ، ٣٥٠ |
|
|
إلهى عبدك العاصي أتاكا |
مقرا بالذنوب وقد دعاكا ١ / ٣٦ ، ٢٨٥ |
|
|
فإن ترحم فأنت لذاك أهل |
وإن تطرد فمن يرحم سواكا ١ / ٢٨٥ |
|
|
قد كان يضحك فى شبيبة |
والآن يحسد كل من ضحكا ٢ / ٤٩٣ |
|
|
لا تأخذا بظلامتى أحدا |
قلبى وطرفى فى دمى اشتركا ٢ / ٤٩٣ |
حرف اللام
|
إن محلا وإن مرتحلا |
وإن في السفر إذ مضوا مهلا ١ / ٤٠ ، ٣٠٦ |
|
|
فيا وطني إن فاتني بك سابق |
من الدهر فلينعم لساكنك البال ١ / ٣٣٦ |
|
|
عزماته مثل النجوم ثواقبا |
أو لم يكن للثاقبات أفول ٢ / ١٥ ، ٢٢٤ |
|
|
غدائره مستشزرات إلى العلا |
تضل العقاص في مثني ومرسل ١ / ١٤ ، ١١١ |
|
|
إن الذي سمك السماء بنى لنا |
بيتا دعائمه أعز وأطول ١ / ٢٦ ، ٢٠٥ |
|
|
إن التى ضربت بيتا مهاجرة |
بكوفة الجند غالت ودها غول ١ / ٢٠٧ |
|
|
صدغ الحبيب وحالي |
كلاهما كالليالي ٢ / ١٣ |
|
|
إذا قبح البقاء على قتيل |
رأيت بقاءك الحسن الجميلا ١ / ٣٥٢ ، ٣٥٩ |
![مواهب الفتّاح في شرح تلخيص المفتاح [ ج ٢ ] مواهب الفتّاح في شرح تلخيص المفتاح](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2210_mavaheb-alfatah-fi-sharh-talkhis-almeftah-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
