البحث في مواهب الفتّاح في شرح تلخيص المفتاح
١٢٥/١٦ الصفحه ٢٤٦ : بذلك الاعتبار.
وعلى إخراج
الكناية ـ كما ذكرنا ـ يكون المراد بالقرينة المخرجة عن الدلالة بنفس اللفظ
الصفحه ٦٥٣ : فيه إلا من جهة المعنى فلا يدخل في الغرابة من جهة
وجه الدلالة لأن المعنى إن كان غريبا فذاك وإلا أمكن
الصفحه ٧٢ : (وتسمى) الأولى من هذه الأقسام الثلاثة ، وهى الدلالة على
تمام ما وضع له اللفظ (وضعية) ؛ لأن السبب فى
الصفحه ٧٨ :
الخاص به للزوم تقرره عنده ، ولو بقرائن الأحوال ، وذلك ظاهر ، ثم ظاهر ما تقرر
هنا أن دلالة المجاز من باب
الصفحه ٨٣ : أولا ؛ لأن فهم الجزء سابق على فهم الكل ، فعلى هذا
تكون دلالة لفظ الإنسان على الجسمية التى هى جزء الجز
الصفحه ٢٤٢ :
بالوضع (بنفسه) خرج به التعيين للدلالة بواسطة القرينة ؛ وهو وضع المجاز ؛
كما سيخرجه المصنف وكون
الصفحه ٢٩٤ : يدل على أن المراد بالنيران السيوف ، وكذا تعلقه بالإيمان وكل منهما
يكفي في الدلالة ولو حذف أحدهما لم
الصفحه ٤٧٢ : أو كناية ؛ لأن المعرض به خارج عن الدلالة الأصلية
قطعا فلا يخرج عن المجازية أو الكناية لخروجه عن
الصفحه ٤٧٩ :
يفيد المعنى في الخارج ؛ لاحتمال انتفائه ، ولذلك يحتمل الصدق والكذب ،
وأما باعتبار الدلالة والإفهام
الصفحه ٨٤ : يبنى على جواز حضور الكل ،
كالنوع دون جزئه الذى هو الجنس ، فتصير دلالة التضمن التزاما ضرورة أن حضور الكل
الصفحه ٨٥ : الأقرب فالأقرب بعد تصور الأصل ، كذلك السامع أول ما
يحتاج له الأصل باعتبار الدلالة الظاهرية لنفس اللفظ
الصفحه ٨٦ :
الجزء ؛ لأنه لازم للكل ، كما فى دلالة التضمن ، وغير الجزء وهو اللازم
الخارج عن المعنى كما فى دلالة
الصفحه ٩١ : ) بالتشبيه فى الاصطلاح (ههنا) يعنى فى علم البيان (ما)
أى : الدلالة على المشاركة المذكورة بشرط أن معنى تلك
الصفحه ٢٤٨ : مثلا : الوضع تعيين اللفظ للدلالة على المعنى من غير
قرينة مانعة عن إرادة المعنى الأصلي ، كما قيل : إن
الصفحه ٣٥٨ : أن التشبيه بين الحال وذلك الإنسان إنما هو (في الدلالة) أي وجه
الشبه فيهما هو دلالة الحاضر (على