أن يكون مساعدا لعقل البشر ، مثيرا لدفائنه.
(إِنَّا أَنْزَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ)
[٣] والله يلقي الضوء على بعض الأحداث التاريخية ، ويقصها علينا باعتبارها أحسن القصص ، وأكثرها فائدة للناس ، والوسيلة هي الوحي الذي لولاه لبقي البشر في ضلال بعيد ، وغفلة شاملة.
(نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ)
أي القصص الحسنة ، وبأسلوب حسن أيضا.
(بِما أَوْحَيْنا إِلَيْكَ هذَا الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغافِلِينَ)
الرسول ـ لولا رسالة الله وهدايته ـ واحد من البشر ، وهذا بالذات سرّ عظمة الرسل لأنهم متصلون مباشرة بالله سبحانه ، ولذلك يبقى الرسول غافلا حتى يأتيه الوحي ، كما يبقى البشر غافلا ، ناسيا لما عنده من مواهب معنوية ومادية حتى يهديه الله بالرسول.
١٥٨
![من هدى القرآن [ ج ٥ ] من هدى القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2107_min-hodi-alquran-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
