|
عرفت المنزل الخالى |
|
عفا من بعد أحوال |
|
عفا كل حنان |
|
عسوف الوبل هطال |
الوليد ص ٣٧٣
|
وإذا افتقرت إلى الذخائر لم تجد |
|
ذخرا يكون كصالح الأعمال |
الأخطل ص ٦٤٩
|
إنى امرؤ من خير عبس منصبا |
|
شطرى وأحمى سائرى بالمنصل |
عنترة ص ٦٤٧
|
وإذا افتقرت فلا تكن |
|
متخشّعا وتجمّل |
ص ٦٤٧
|
غدت من عليه بعد ما تم ظمؤها |
|
تصل وعن قيض ببيداء مجهل |
مزاحم بن الحارث ص ١٥٨
|
كأن قلوب الطير رطبا ويابسا |
|
لدى وكرها العناب والحشف البالى |
امرؤ القيس ص ٤٤٥
|
أتت تشكى عندى مزاولة القرى |
|
وقد رأت الضيفان ينحون منزلى |
|
فقلت كأنى ما سمعت كلامها |
|
هم الضيف جدى فى قراهم وعجلى |
حاتم الطائى ص ٤٣٥
|
حل أهلى ما بين درنا فبادو |
|
لى وحلت علوية بالسخال |
الأعشى ص ٦٦٩
|
أنا الذائد الحامى الذمار وإنما |
|
يدافع عن أحسابهم أنا أو مثلى |
الفرزدق ص ٤٠٣
|
منازل عفاهن بذى الأرا |
|
ك كل وابل مسيل هطل |
ص ٦٦٧
|
يا صاحبى رحلى |
|
أقلا عذلى |
ص ٦٥٣
|
ومتى ما يع منك كلاما |
|
يتكلم فيجبك بعقل |
ص ٦٣٤
|
قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل |
|
بسقط اللوى بين الدخول فحومل |
امرؤ القيس ص ٥٢٧ ـ ٦٢٥ ـ ٦٩٢
