|
إن التى ضربت بيتا مهاجرة |
|
بكوفة الجند غالت ودها غول |
عبدة بن الطيب ص ٢٧٥
|
إن الذى سمك السماء بنى لنا |
|
بيتا دعائمه أعز وأطول |
الفرزدق همام بن غالب ص ٢٧٥
|
وأبو الجليش ورب كع |
|
بة فارغ مشغول |
ص ٦٤٩
|
لكل هلالى من اللؤم برقع |
|
ولابن يزيد برقع وجلال |
ص ٧٠٥
|
لعاب الأفاعى القاتلات لعابه |
|
وأرى الجنى اشتارته أيد عواسل |
ص ٣١٦
|
هو البدر إلا أنه البحر زاخر |
|
سوى أنه الضرغام لكنه الوبل |
بديع الزمان الهمذانى ص ٥٣٧
|
قلنا لهم وقالوا |
|
كلّ له مقال |
ص ٦٧٤
|
لم لا يعى ما أقول |
|
ذا السيد المأمول |
ص ٦٧٧
|
هاج الهوى رسم بذات الغضا |
|
مخلولق مستعجم محول |
ص ٦٦١
|
لقد خلت حقب صروفها عجب |
|
فأحدثت غيرا وأعقبت دولا |
ص ٦٣٩
|
أفاد فجاد وساد فزاد |
|
وقاد فزاد وعاد فأفضل |
ص ٦٨١
|
وإذا دعونك عمهن فإنه |
|
نسب يزيدك عندهن خبالا |
الأخطل ص ٦٤٥
|
فكالنار ضوءا ، وكالنار حرا |
|
محيا حبيبى وحرقة بالى |
|
فذلك من ضوئه فى اختيال |
|
وهذا لحرقته فى اختلال |
ص ٥٣٦
