|
ما قالوا لنا سددا ولكن |
|
تفاقم أمرهم فأتوا بهجر |
ص ٦٤٤
|
نصف النهار الماء غامره |
|
ورفيقه بالغين لا يدرى |
الأعشى ص ٣٨٥
|
عبيدة أنت همى |
|
وأنت الدهر ذكرى |
ص ٦٤٢
|
مضوا لا يريدون الرواح وغالهم |
|
من الدهر أسباب جرين على قدر |
عكرمة العبسى ص ٣٨٥
|
له همم لا منتهى لكبارها |
|
وهمته الصغرى أجل من الدهر |
بكر بن النطاح ص ٣٢٢
|
وتركب خيلا لا هوادة بينها |
|
وتشقى الرياح بالضياطرة الحمر |
خداش ص ٣١٣
|
ما سرت إلا وطيف منك يصحبنى |
|
سرى أمامى وتأويبا على أثرى |
أبو العلاء المعرى ص ٤٣٣
|
كم عمة لك يا جرير وخالة |
|
فدعاء قد حلبت على عشارى |
الفرزدق ص ٤٢٣
|
وقد رأيت الرجال |
|
فما أرى مثل عمرو |
ص ٦٧٣
|
وفؤادى كعهده بسليمى |
|
بهوى لم يزل ولم يتغير |
ص ٦٧١
|
وقد أذعر الوحش بصلت |
|
الخد رحب لبانه مجفر |
ص ٦٦٥
|
فإيه أبا الشداد إن وراءنا |
|
أحاديث تروى بعدنا في المعاشر |
ص ٦١٦
|
تكش بلا شىء شيوخ محارب |
|
وما خلتها كانت تريش ولا تبرى |
|
ضفادع في ظلماء ليل تجاوبت |
|
فدل عليها صوتها حبة البحر |
الأخطل ص ٧٠٥
|
لا تأمنن فزاريا خلوت به |
|
على قلوصك واكتبها بأسيار |
سالم بن دارة ص ٧٠٤
