|
يعد الناسبون إلى تميم |
|
بيوت المجد أربعة كبارا |
|
يعدون الرباب وآل بكر |
|
وعمرا ثم حنظلة الخيارا |
|
ويذهب بينها المرئى لغوا |
|
كما ألغيت فى الدية الحوارا |
ذى الرمة ص ٧٠٣
|
نبت عيناك عن طلل بجزوى |
|
عفته الريح وامتنح القطارا |
ذى الرمة ص ٧٠٣
|
ما للمرء فى عيشه راحة |
|
أنى والليالى تريه ما ترى |
ص ٦٨٧
|
زارنى زورة طيفها فى الكرى |
|
فاعترانى لمن زارنى ما اعترى |
ص ٦٨٢
|
ما كان عطاؤهن |
|
إلا عدة ضمارا |
ص ٦٧٧
|
قد كان قبلك أقوام فجعت بهم |
|
خلى لنا هلكهم سمعا وأبصارا |
|
أنت الذى لم تدع سمعا ولا بصرا |
|
إلا شفا فأمر العيش إمرارا |
ص ٢٧٠
|
على لاحب لا يهتدى بمناره |
|
إذا ساقه العود النباطى جرجرا |
أوس بن حجر ص ٣٩٢
|
لعبد العزيز على قومه |
|
وغيرهم منن ظاهره |
|
فبابك أسهل أبوابهم |
|
ودارك مأهولة عامره |
|
وكلبك آنس بالزائرين |
|
من الأم بالابنة الزائره |
نصيب ص ٥١٦
|
يزيدك وجهه حسنا |
|
إذا ما زدته نظرا |
أبو نواس ص ٥٠٨
|
قلت : زورى فأرسلت |
|
أنا آتيك سحره |
سعيد بن حميد ص ٤٩٧
|
.............. |
|
يذهبن فى نجد وغورا غائرا |
العجاج ص ١٥٣
|
ولأنت أشجع من أسامة إذ |
|
دعيت نزال ولج في الذعر |
زهير بن أبى سلمى ص ٦٤٦
