بَأْسُنا)(١) ، وقوله (٢) :
يمشي فيقعس أو يكب فيعثر
محمول على حذف المعطوف بتقدير ، فحكم بمجيء البأس ، [وبالعثور فيحكم](٣) أو على كونه من باب : عرضت الناقة على الحوض (٤). والتعقيب في الجزاء لازما على ما تقدم ، وفي خبر المبتدأ ، إذا كان المبتدأ متضمنا لمعنى الشرط ، بكونه موصولا أو موصوفا ، والصلة أو الصفة جملة فعلية أو ظرفية غير لازم ، والأخفش (٥) ، رحمهالله ، دون سيبويه ، رحمهالله ، لا يغير هذا الحكم بدخول إن عليه لقوله تعالى : (إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ)(٦) ، وأمثال له.
والميم للتعريف في لغة أهل اليمن وعليه قوله صلىاللهعليهوسلم : " ليس من امبر امصيام في امسفر" (٧)
__________________
(١) سورة الأعراف الآية : ٤.
(٢) البيت من الكامل وهو لمساور بن هند العبسى ، كما في الحماسة للمرزوقى (١ / ٤٦٠) والبيت :
|
ورأين شيخا قد حنى صلبه ... |
|
يمشى فيقعس أو يكب فيعثر. |
منحنى الصلب : محدودب الظهر ، يمشى مشية القعسان إذا استمر في المشى أو يتعثر لوجهه ، العثار قبل السقوط للوجه. ومساور بن هند بن قيس بن زهير بن حذيمة العبسى ، شاعر مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام ، وكنيته أبو الصمعاء وهو المساور بعمان. الشعر والشعراء (١ / ٣٤٨ ـ ٣٤٩).
(٣) في (غ) (فيحكم بالعثور).
(٤) هذا من القلب (الصاحبى ٢٠٢ ، والإيضاح ٧٧ ، وقد ذكر المثال نفسه).
(٥) المغنى (١ / ١٧٩).
(٦) سورة الأحقاف ، الآية : ١٣.
(٧) الحديث : " ليس من البر الصيام في السفر" لأن أهل اليمن يعرفون بالميم بدل اللام.
