البحث في سلمان الفارسي في مواجهة التحدّي
١٨٩/١٢١ الصفحه ١٨١ :
اعطائهم شيئاً اصلاً
من شأنه ان يثيرهم عليه ، ويصبح ذلك بداية مشكلات كبيرة قد لا يكون أبو موسى
الصفحه ١٨٧ :
وكان الرقيق يجلب كله تقريباً من الشرق
الادنى » (١).
تحريض يهوديّ مبطن :
وإذا كان اليهود قد
الصفحه ١٨٨ :
فقد روي مسلم بن إبراهيم ، قال : أخبرنا
سلام بن مسكين ، قال : أخبرنا مالك بن دينار ، أخبرني من سمع
الصفحه ١٩٥ : كانوا بالامس أسيادهم ، وأصبحوا اليوم مواليهم وعبيدهم ..
وكان من المتوقع كذلك بعد أن ملكوا
الاموال
الصفحه ١٩٧ :
إليهم ولده الحسن ليفرقهم ؛ « فلما رأوه تبادروا إلى أبواب المسجد ، وصاحوا :
واعمراه » (١).
ولعل اول من
الصفحه ٢٠٣ :
٤ ـ ويرى فان فلوتن : ان من اسباب ميل
الخراسانيين ، وغيرهم من الإيرانيين الى العلويين ، هو أنهم لم
الصفحه ٥١ : الاسم الاعظم.
وكان من المتوسمين.
والايمان عشر درجات ، وكان سلمان في
الدرجة العاشرة.
وكان يحب
الصفحه ٥٥ :
ولعل القاريء يجد في بعض ما يأتي من
فصول هذا الكتاب بعض ما صفا من جواهره ، ونماذج مما راق من لآلئه
الصفحه ٦٠ :
أوّل السنة الخامسة
من الهجرة النبوية الشريفة (١).
وذلك قبل وقعة الخندق ، التي يرى عدد من
الصفحه ٦٦ :
: قوله : إن مشاهد سلمان الخندق ، وذلك ينافي ما ورد في الكتاب من أنه قد كوتب في
السنة الاولى للهجرة
الصفحه ٨٩ : قشرياً وسطحياً ، يفقدها مضمونها الرسالي
العميق ، نجد لسلمان رحمهالله
تعالى موقفاً آخر من أبي الدردا
الصفحه ١٠٢ : ، والاشتر وو ... إلخ. من الفئة التي كانت تعارض الحكم
القائم آنذاك وتنتقده ، على اعتبار : أن هؤلاء ، ونظائرهم
الصفحه ١١٠ : كبرى للاسلام وللمسلمين ،
كأن يمنع من استئصال شأفة المؤمنين ، ويحفظ لهم ولو الحد الادنى من وجودهم ، إما
الصفحه ١١٦ : ، ويحرم الآخرون ، أو يظلمون
على هذا الاساس أيضاً ..
وهو من الامور القبيحة ، التي ترفضها
الفطرة
الصفحه ١٢٣ : ..
فدخل عمر : فنظر إليه فقال : من هذا
العجمي المتصدر فيما بين العرب؟
فصعد رسول الله