البحث في سلمان الفارسي في مواجهة التحدّي
١٨٩/١٠٦ الصفحه ٧٩ : وكراماته صلىاللهعليهوآلهوسلم
، ونسبتها إلى غيره ، لا تنقص من شأنه ـ بزعمهم ـ شيئاً ؛ إذ يكفيه شرفاً
الصفحه ٩٠ : تلتاث على صاحبها ، إذا
لم يكن لها من العيش ما تعتمد عليه ؛ فإذا هي أحرزت معيشتها أطمأنت (١).
فهذا
الصفحه ١٠٦ : ، والشكوى من
انحرافهم عن الجادة ، ومخالفتهم للنبيّ الاكرم صلىاللهعليهوآلهوسلم
..
نعم .. وهذه هي
الصفحه ١٢٠ :
كل ما هو خير ،
وصلاح ، وفلاح : « فاستبقوا الخيرات
» (١)
« وسارعوا
إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها
الصفحه ١٢٧ : » (٢).
ج
: وفي رسالة من معاوية إلى زياد بن أبيه ، يذكر
فيها أمر الخلافة ، فيقول :
« .. ولكن الله عزّوجلّ
الصفحه ١٣١ :
« إنا خلقناكم من ذكر
وانثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم
» (١).
يا
الصفحه ١٣٥ : : انما أردت أن أعلم :
ذهبت حمية الجاهلية من قلبك ، أم أهي كما هي؟ (١)
٤ ـ وفي نص آخر ، عن ابن عباس
الصفحه ١٤١ :
فلعله يمكن أن يستفاد من جواب النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم هذا : أن هؤلاء لأنهم كانوا يتكلمون
الصفحه ١٤٨ :
توطئة لابدّ منها :
إننا لانريد هنا : أن نؤرخ لقضية
التمييز العنصري ، لدى الشعوب المختلفة ، ولا
الصفحه ١٥٨ : بن جبير بن مطعم ، رجلاً
من أهل الموالي ، يصلي به ؛ فقالوا له في ذلك ؛ فقال : إنما أردت أن أتواضع
الصفحه ١٦٠ :
قال سوار : لا يضرني ذلك عند الله شيئاً
(١).
٢٦ ـ ويروى : أن ناسكاً من بني الهجيم
بن عمرو بن
الصفحه ١٦٨ : ء منهم
احراراً إلى عشائرهم ، على فدية يؤدونها إلى الذين اسلموا وهم في أيديهم ، قال :
وهذا مشهور من رأيه
الصفحه ١٧٠ :
تتفاعل ، وتتلاقح
قروناً من الزمن بعد ذلك ، بل إننا لا نزال نجد هذه الاکثار تظهر بصورة أو باخرى
حتى
الصفحه ١٧٢ : عنه قوله : « من تكلم بالفارسية
؛ فقد خبّ ، ومن خبّ ذهبت مروءته » (٣).
قال الكتاني : وقد استفسد ابن
الصفحه ١٧٤ : بالنسبة
لنساء النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
، قال الجاحظ : « فضل القرشيات من نساء النبي