البحث في سلمان الفارسي في مواجهة التحدّي
١٩٣/٦١ الصفحه ١٢٢ : ّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
: صدق سلمان ، من اراد أن ينظر إلى رجل نوّر قلبه ، فلينظر إلى سلمان (١).
ويلاحظ هنا : أن هذه
الصفحه ١٣٧ : ـ ؛ إذ أنه هو نفسه قد خطب إلى
العرب أكثر من مرة ، حتى لقد خطب إلى خليفتهم بالذات ، وقد ردّوه ، ورفضوا
الصفحه ١٧٧ : والقرارات التالية :
« .. وانظر إلى الموالي ، ومن أسلم من الاعاجم ؛
فخذهم بسنة عمر بن
الصفحه ٢٠١ : من مراعاتها ،
والاستجابة لها ، وإلا .. فان النار تحرق ، والشجر يورق ، والبحر يغرق.
آثار سياسة علي
الصفحه ١٢ :
الكريم في تجليل ذوي
قرباه ، بل كرمهم في مجال آخر حيث خصص لهم قسماً من الفيء فقال تعالى :
(
مَّا
الصفحه ٣١ :
الكريم في تجليل ذوي
قرباه ، بل كرمهم في مجال آخر حيث خصص لهم قسماً من الفيء فقال تعالى :
(
مَّا
الصفحه ٥٩ :
ثم التقى به (ص) في المدينة.
فقدم له ـ رطباً على أنها هدية ، فلاحظ
: انه (ص) قد أكل منها هذه
الصفحه ٧٤ : غرسها بيده الشريفة من جديد ، فظهرت
البركات ، وتجلت الكرامة الإلهية ..
دور خليسة في عتق
سلمان :
وقد
الصفحه ٧٩ : وكراماته صلىاللهعليهوآلهوسلم
، ونسبتها إلى غيره ، لا تنقص من شأنه ـ بزعمهم ـ شيئاً ؛ إذ يكفيه شرفاً
الصفحه ١٣١ :
« إنا خلقناكم من ذكر
وانثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم
» (١).
يا
الصفحه ١٦٠ : (٣).
٢٨ ـ ولم وصل بسر بن أبي ارطاة إلى
صنعاء قتل مائة شيخ من ابناء فارس ؛ لان ابني عبيدالله بن العباس كانا
الصفحه ١٧٤ : : « .. فلم تزل العصبية
ثابتة في الناس ، منذ ذاك ، إلى يومنا هذا » (٣).
وقد أجرى سياسة التمييز هذه حتى
الصفحه ١٨٧ : تسيءُ إلى مواقعهم ، أو تحد من
طموحاتهم ..
ولا بدّ وأن يكونوا قد لاحظوا : أن
أنباط يثرب كانوا أشد
الصفحه ٨٩ : قشرياً وسطحياً ، يفقدها مضمونها الرسالي
العميق ، نجد لسلمان رحمهالله
تعالى موقفاً آخر من أبي الدردا
الصفحه ١٠٢ : والسلام ؛ استناداً إلى كثير من المواقف
، والاقوال ، والنصوص ، التي رأوها وسمعوها من النبيّ الاكرم