البحث في سلمان الفارسي في مواجهة التحدّي
١٨٩/٤٦ الصفحه ٢٤ : الإِجتماعي :
وإذا ما عدنا إلى النصف الثاني من الخمس
، ورأينا تخصيصه بهذه الطوائف الثلاث : الايتام
الصفحه ٣٠ :
المتفرجات أشفقت على الأطفال من الذين ضمهم موكب السبي لما رأت عليهم من آثار الجوع ، والإِرهاق فجاءت لهم بطعام
الصفحه ٥٣ : رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم بعد وفاته ..
وكان رحمهالله
من المعترضين على صرف الاُمر عن علي
الصفحه ٩٥ :
تعني وضع الشيء في موضعه ، من غير زيادة ، ولا نقيصة ..
وذلك لانه لابد من التعامل مع الامور
بروح
الصفحه ١٠٨ : ، وهو يتحدث عن
الفتوحات ، التي لولا مشاركة الاخيار من الصحابة فيها ، لكانت وبالاً على الدين ،
وشراً على
الصفحه ١٢٨ : عمر : أن يزوجه حينما خطب
إليه ، بسبب أنه غير عربي .. وسنذكر نبذة من سياسات عمر هذه في فصل مستقل إن شا
الصفحه ١٥١ : الناس من غير العرب بكثير من القبائل
العربية برابطة الولاء ، ورأى العرب : أنهم المنتصرون ، وأنهم
الصفحه ١٥٦ :
دون سعيد بن جبير (١).
٣ ـ « وهو [اعني الحجاج] أول من نقش على
يد كل رجل اسم قريته ، ورده إليها
الصفحه ١٦٦ :
الخليفة الثاني
وسياسة التمييز العنصري :
إنه عدا عن اننا نجد اتهاماً صريحاً
موجهاً من قبل العباس
الصفحه ١٧٣ : نصدق ما يروى : من أن
الملائكة حول العرش يتكلمون بالفارسية (٢).
٦ ـ ولاية المولى
على العرب:
عن
الصفحه ١٧٥ : أيضاً ، فقد :
قالت الحنفية : « قريش بعضها اكفاء لبعض ، ومن كان له أبوان في الاسلام فصاعداً من
الموالي
الصفحه ٢١٧ : ، واشترط على أبي ذر
: أن لا يعصي سلمان (١).
وقد ذكرنا شيئاً حول هذا الحديث في
كتابنا : الصحيح من سيرة
الصفحه ٢ : : (
وَأَنذِرْ
عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ ).
وهم بنو عبد المطلب أنفسهم الذكر ،
والأنثى ليس فيهم من أهل بيوتات
الصفحه ١٥ : ء : والانفال ما كان من أرضٍ لم
يكن فيها هراقة الدماء وقوم صولحوا ، وأعطوا بأيديهم ، وما كان من أرضٍ خربة أو
الصفحه ٢١ : : (
وَأَنذِرْ
عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ ).
وهم بنو عبد المطلب أنفسهم الذكر ،
والأنثى ليس فيهم من أهل بيوتات