البحث في سلمان الفارسي في مواجهة التحدّي
١٩٣/٤٦ الصفحه ١٤٨ : ذلك المؤسس القوي والعتيد ، نلمح إلى بعض
ما تمس الحاجة إلى الالماح إليه ، من ملاحظات ، وافكار ، ترتبط
الصفحه ١٦٨ : ء منهم
احراراً إلى عشائرهم ، على فدية يؤدونها إلى الذين اسلموا وهم في أيديهم ، قال :
وهذا مشهور من رأيه
الصفحه ١٠٩ : بالصلاة ، إلى غير ذلك من نصوص ذكرنا شطراً منها في كتابنا :
الصحيح من سيرة النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٤٣ : من تقصير أو قصور .. فان
الكمال لله وحده ، وهو ولينا .. وهو الهادي الى سواء السبيل
الصفحه ١٢٥ : الفرقاء ، وما كان
من النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم إلاّ أن
بادر إلى حسم النزاع ، باسلوب تحويل سلمان إلى
الصفحه ١٤٣ :
اسطورة تاريخية ، أو
أنه من الموالي لا يحق له التصدي لبعض الامور ، أو ما إلى ذلك (١)
.. فانهم
الصفحه ٤٩ :
التحقيق والتقصي ، لا نكاد نلتفت إلى انفسنا ، ولا أن نعي موقعنا حتى يشدنا تيار
تحقيقي آخر إليه ، لنصبح ـ من
الصفحه ١١٨ : للصحابة عن أن
يقولوا : سلمان الفارسي ، ولكن قولوا سلمان المحمّدي ..
إلى غير ذلك من نصوص ومواقف معبرة
الصفحه ١١ : البيت المحمدي يرجع إلى الإِمام ، أو نائبه ، وان حصل العوز ولم يكتفوا بما يصل إليهم من ذلك النصف أكمله
الصفحه ٣٠ : البيت المحمدي يرجع إلى الإِمام ، أو نائبه ، وان حصل العوز ولم يكتفوا بما يصل إليهم من ذلك النصف أكمله
الصفحه ١٢٨ :
الثانية : إدانة سعد
غير واقعية :
وبالنسبة إلى ادانة عمر لسعد ، في
محاولته تحقير سلمان ؛ فلا
الصفحه ١٤٢ : الى حد تمنع من ذلك. ونعتقد : أن السبب في هذه التهمة هو عمر بن الخطاب ،
فانه هو الذي قال عن سلمان
الصفحه ١٨٦ : : أننا نحتاج إلى نوعين من الحيوان : نوع
أخرس ـ كالدواب ، والانعام ، والطير ـ ونوع ناطق ، كالمسيحيين
الصفحه ٢٠٠ : حنقاً عليكم من عدوكم ؛ فهم مقاتلوكم بشجاعة العرب ، وعداوة
العجم » (٣).
٣ ـ هذا .. بالاضافة إلى أن قتل
الصفحه ١٠٣ :
يعيدوا الاُمر شورى
بين المهاجرين » (١).
إلى غير ذلك من نصوص اُخرى توضح معارضة
هؤلاء لانحراف