البحث في سلمان الفارسي في مواجهة التحدّي
١٨٤/٣١ الصفحه ١٠٣ : ،
وهو :
أننا نرى هؤلاء وسواهم ، ممن هم على
رأيهم ، في مواقع قيادية في هيكلية نفس هذا الحكم الذي
الصفحه ١٤١ : لسلمان ـ كما قال ابن
قتيبة ـ رسائل ، وخطباً ، وكلمات نقلها المؤرخون ، والمحدثون عنه تعتبر في غاية
الفصاحة
الصفحه ١٦١ :
في عهد العباسيين :
أما في عهد العباسيين ، فقد كانت
التقلبات السياسية ، التي كان لغير العرب دور
الصفحه ٥٨ :
حديث إسلام سلمان :
في السنة الاولى من الهجرة وبالذات في
جمادى الاولى منها ، ـ كما قيل (١)
ـ كان
الصفحه ٦٣ :
سنة ثلاث ، ولم يجز
النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ابن عمر أن
يشترك فيها؛ لاُن عمره كان أربع عشرة
الصفحه ٦٦ :
: قوله : إن مشاهد سلمان الخندق ، وذلك ينافي ما ورد في الكتاب من أنه قد كوتب في
السنة الاولى للهجرة
الصفحه ٧٤ :
ينهى سلمان عن أن يغرس شيئاً منها ، فانه قد تردّد في ذلك ، وحاذر من أن يتعرض
لغضب النبيّ
الصفحه ١١٨ :
وصريحة في هذا الامر ، ولا مجال لتأويلها ، ولا للتلاعب فيها .. وهي كثيرة جداً لا
طاقة لنا بجمعها وإحصائها
الصفحه ١٢٨ :
الثانية : إدانة سعد
غير واقعية :
وبالنسبة إلى ادانة عمر لسعد ، في
محاولته تحقير سلمان ؛ فلا
الصفحه ١٤٢ : لهجته سليمة في الغاية ، فلعل شيئاً من اللهجة
الفارسية ، كان لا يزال فيها. ولم يكن يحب أن يتأثروا حتى ولو
الصفحه ٢١٠ : ، وساداته واعيانه ، ومن أني لغيرهم مثل : محمد بن اسماعيل
البخاري إلخ » (١).
٨ ـ « ولما تكلم ابن خلدون في
الصفحه ١ :
المجتهد الجامع
للشراط. وليس بوسعنا التطرق بشكل أوسع إلى الاقوال في تعيين الوظيفة بالنسبة إلى سهمه
الصفحه ٢٠ :
المجتهد الجامع
للشراط. وليس بوسعنا التطرق بشكل أوسع إلى الاقوال في تعيين الوظيفة بالنسبة إلى سهمه
الصفحه ٥٩ :
ثم التقى به (ص) في المدينة.
فقدم له ـ رطباً على أنها هدية ، فلاحظ
: انه (ص) قد أكل منها هذه
الصفحه ٦٧ : ء ، لان مدار النفي والاثبات هو أصل الحضور والشهود ، من دون
نظر إلى الحرية ، والعبودية ، ولذا تجد في بعض