البحث في سلمان الفارسي في مواجهة التحدّي
١٨٩/١٦ الصفحه ٩ : النفقة بحسب حاله في الشرف ، وما دونه ، وليكن المسكين أسوأ حالاً من الفقير ، أو مساوياً له.
وإذا ما وصل
الصفحه ٢٨ : النفقة بحسب حاله في الشرف ، وما دونه ، وليكن المسكين أسوأ حالاً من الفقير ، أو مساوياً له.
وإذا ما وصل
الصفحه ٨٧ :
والمستبدين ،
والمنحرفين ..
نعم .. إن سلمان يعي ذلك كله .. فينطلق
من موقع المربي ، والمسؤول ، في
الصفحه ١٠٥ : تكون سلبية من موقع المسؤولية ، يراد لها : أن تتمخض
عن إيجابية بنّاءة وخيِّرة ، تعود بالخير وبالبركات
الصفحه ١٢٥ : يعدو عن أن يكون أمراً عادياً ، بل وتافهاً ، لا يبرر هذا
الموقف منه صلىاللهعليهوآلهوسلم.
ولعل
الصفحه ١٢٦ :
فهذه شهادة من النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم لسلمان الفارسي بالطهارة ، والحفظ
الالهي ، والعصمة
الصفحه ١٤٣ :
اسطورة تاريخية ، أو
أنه من الموالي لا يحق له التصدي لبعض الامور ، أو ما إلى ذلك (١)
.. فانهم
الصفحه ١٥٢ : ، ولن يمكن أيضاً إثبات صفة الكرم والشجاعة للعرب ، ولا غير ذلك من امور ..
وذلك لان ما نقل إلينا حول
الصفحه ٢٠٦ :
قال : فمن يسود أهل البصرة؟
قال : قلت : الحسن بن أبي الحسن.
قال : فمن العرب ، أم من الموالي
الصفحه ٢١٠ : فصل : أن
حملة العلم في الاسلام أكثرهم من العجم ، من مقدمة العبر إلخ .. » (٢).
قال : « من الغريب
الصفحه ٦ : الشرع من بعدهم إنما هو صورة واضحة لما يسمى في العرف الإِداري بالميزانية الخاصة ، والتي تتكفل بالصرف
الصفحه ١٣ :
الأولى جعل ذلك
الفيء وهو المأخوذ من الكفار بغير أن يقاتل عليه بخيل ، وركاب إلى الله ، ورسوله فقط
الصفحه ٢٥ : الشرع من بعدهم إنما هو صورة واضحة لما يسمى في العرف الإِداري بالميزانية الخاصة ، والتي تتكفل بالصرف
الصفحه ٣٢ :
الأولى جعل ذلك
الفيء وهو المأخوذ من الكفار بغير أن يقاتل عليه بخيل ، وركاب إلى الله ، ورسوله فقط
الصفحه ٤٨ :
بداية :
إن دراسة حياة الأفذاذ من الرجال ،
إنّما تصبح ضرورة ملحة ، حينما تكون فرصة لاستيعاب كثير