البحث في سلمان الفارسي في مواجهة التحدّي
١٩٣/١٦ الصفحه ٢١٧ : (٢).
وكان أبو ذر أكثر مشاكلةً لسلمان من أبي الدرداء له ؛ فان سلمان يؤكد على أنه
لابدآ من الوقوف إلى جانب
الصفحه ٢٠٣ :
٤ ـ ويرى فان فلوتن : ان من اسباب ميل
الخراسانيين ، وغيرهم من الإيرانيين الى العلويين ، هو أنهم لم
الصفحه ١٣٨ :
الصحة ؛ فلابد وأن
لا يكون من الاوامر الإلهية ، ولا النبوية ، وإلا لكان سلمان قد أذعن له ، والتزم
الصفحه ٩٢ : ليس محله هنا؛
فلابدّ من إحالة ذلك إلى فرصةٍ اخرى ، ومجال آخر ، إن شاء الله تعالى .. ).
وبالنسبة إلى
الصفحه ١٧٢ : : أن أبا هريرة
أراد التزلف إلى الخليفة وإلى من يسيرون على خطه ، ويتبعون سياسته ، حينما روى
الحديث
الصفحه ١٥٣ : العالم الاسلامي عبر التاريخ .. (١).
نعم .. إن دراسة كهذه ، تحتاج إلى مزيد
من التتبع والاستقصاء ، وإلى
الصفحه ١٢٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم المنبر؛ فخطب ، فقال :
إن الناس من عهد آدم إلى يومنا هذا مثل
أسنان المشط ، لا فضل للعربي على
الصفحه ١٦٦ : بن عبدالمطلب إلى عمر بن الخطاب ، بانه كان ينطلق في مواقفه
من أبي سفيان حينما طالب بقتله في فتح مكة من
الصفحه ١٦١ : وواضحاً ، ونكل أمر تقصي ذلك إلى من
يهمه هذا الاُمر.
فنقول : إنه عدا عن الفتن العرقية
والثورات العنصرية
الصفحه ٢٠٤ : على يد كل رجل اسم قريته ،
ورده إليها. وأخرج الموالي من بين العرب .. إلى أن قال :
وكان الذي دعاه إلى
الصفحه ١٢٦ : بالثريا لنا له رجل من
فارس ، وأشار إلى سلمان .. » (١).
الوقفة الثانية :
دفاع عمر عن سلمان :
هذا
الصفحه ٨٦ : .
ويرفض أيضاً : أن يصبح الانسان المسلم
على درجة من الضعف والانهزام ، إلى حدّ أن يعتقد : أن الحق للقوي
الصفحه ٦٧ : ء ، لان مدار النفي والاثبات هو أصل الحضور والشهود ، من دون
نظر إلى الحرية ، والعبودية ، ولذا تجد في بعض
الصفحه ١٧١ : ؟.
فترك عمر القود ، وقضى عليه بالدية (١).
٤ ـ زيّ العجم :
وقد كتب عمر إلى من كان مع عتبة بن فرقد
الصفحه ٨٠ :
أمره في مكة واسلم
هناك ، ثم انتقل إلى المدينة.
وعن تقدم اسلام سلمان ، نجد عدداً من
الروايات