البحث في سلمان الفارسي في مواجهة التحدّي
١٨٤/١٦ الصفحه ٣١ :
الكريم في تجليل ذوي
قرباه ، بل كرمهم في مجال آخر حيث خصص لهم قسماً من الفيء فقال تعالى :
(
مَّا
الصفحه ٧٩ :
لماذا يكذبون :
ولعل أهمية سلمان ، وعظمته وجلالته في
المسلمين ، قد جعلت البعض يرغبون في ان يجعلوا
الصفحه ٨٧ :
والمستبدين ،
والمنحرفين ..
نعم .. إن سلمان يعي ذلك كله .. فينطلق
من موقع المربي ، والمسؤول ، في
الصفحه ٩٦ : الانسانية ، والذي هو في الحقيقة نصر لله سبحانه ،
ولرسله بالغيب ؛ لان في ذلك نصراً لمبادىء الله سبحانه
الصفحه ١٩٤ :
وإذا كانت هذه حالتهم ، فانهم لم يكن
يمكن لهم أن يسمحووا لمخيّلتهم أن يمر فيها وَهمُ الخروج من
الصفحه ٦ :
وكانت هذه السهام في زمن النبي (ص) بيده يديرها ، ويتصرف فيها بنظره.
أما بعد النبي فقد انحصر أمر
الصفحه ٢٥ :
وكانت هذه السهام في زمن النبي (ص) بيده يديرها ، ويتصرف فيها بنظره.
أما بعد النبي فقد انحصر أمر
الصفحه ٦٥ :
وقد ذكرت بعض المصادر هذا الكتاب من دون
ذكر الشهود (١).
تأمّلات في الكتاب :
« قال الخطيب : في
الصفحه ١٨٠ : على العرب
أيضاً هذا الشرط أم لا؟
بل ان الظاهر من رواية العتيبة ، وابن
الحاج : أنه كان لا يرغب في ان
الصفحه ٩ :
ولكن الضابط في المسكين والفقير هو الذي
لا يملك مؤونة سنته فعلاً ، أو قوة له ، ولعياله الواجبي
الصفحه ١٥ :
الأول
: ان نفس مقابله الآية الثانية بالأولى
يعطينا إعتبار الفيء في الثانية مأخوذاً بعد الحرب
الصفحه ٢٨ :
ولكن الضابط في المسكين والفقير هو الذي
لا يملك مؤونة سنته فعلاً ، أو قوة له ، ولعياله الواجبي
الصفحه ٣٤ :
الأول
: ان نفس مقابله الآية الثانية بالأولى
يعطينا إعتبار الفيء في الثانية مأخوذاً بعد الحرب
الصفحه ٦٠ :
المؤرخين : أنها كانت سنة خمس ، في ذي القعدة منها (٢).
ولكننا بدورنا نقول :
إن ذلك مشكوك فيه من
الصفحه ٨٥ :
إن هذا النص يعطينا : أن سلمان قد وضع
اصبعه على أمر دقيق. وهام للغاية ، وله دور أساس ورئيسي في