البحث في سلمان الفارسي في مواجهة التحدّي
١٨٩/١٥١ الصفحه ٧٥ :
لعثمان هذا ، أو من أقاربه ، أو غير ذلك ، فلا مانع من كتب الكتاب باسمه نيابة
عنها.
ولكن ذلك يبقى مجرد
الصفحه ٧٧ :
٣ ـ وسئل الشعبي : هل كان سلمان من
موالي رسول الله؟ قال : نعم. أفضلهم. كان مكاتباً؛ فاشتراه
الصفحه ٧٨ : تاج من ياقوت
إلخ .. (٢).
١٣ ـ هذا بالاضافة إلى الحديث الذي يقول
سلمان في آخره : فأعتقني رسول الله
الصفحه ٨٨ :
جدب ، ومقفل ؛ ويحرم نفسه من العيش في رحاب الله سبحانه ، فلا يوفق للانطلاقة
الهادفة في آفاقه الرحبة
الصفحه ٩١ : السيف والمصحف ، دون سواهما ، يا
ترى؟ ماذا نستوحي من ذلك؟ وكيف نستفيد العبرة منه؟!
سؤال لابد وان يراود
الصفحه ٩٨ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
على أن علياً هو وليّ الامر بعده ..
فانه ـ أعني سلمان ـ قد تولى على
المدائن من قبل الخليفة
الصفحه ١٢٤ : سوى سلمان ، رأى النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
ذلك ؛ فدعا الله : أن يطلق لسان سلمان ، ولو ببيتين من
الصفحه ١٣٣ : فقط ، هو السبيل الوحيد ، والطريق
الاسلم ، الذي يمكّن الانسان من أن يكمل مهمته ، في الحصول باختياره
الصفحه ١٣٦ : : أن من حقه ، ومن حق غيره : أن يتزوج بغير العربية ، وبالعربية
، وحتى بالقرشية ، بل وحتى بانبة خليفة
الصفحه ١٤٠ :
ونقول : إن ذلك لا يصح ، ولعله وضع
بدوافع عنصرية ، للحط من شأن سلمان رحمهالله.
وذلك لما يلي
الصفحه ١٤٩ :
الثاني في هذا المجال.
وبما أن سياسة التمييز هذه ، لم تلق
معارضة جديدة وحقيقة إلا من قبل أهل البيت
الصفحه ١٥٠ : من أصحابه الشرعيين ، ولم تكن معظم المواقع في هيكلية الحكم التي
أقامتها تمتلك المناعات الكافية ، ولا
الصفحه ١٥٤ :
يرجع إلى أنهم ما
كانوا يجرؤون على الظهور في أيامهم (١)
، لانهم كانوا من أشد الناس في هذا الامر
الصفحه ١٧٨ : يتموا الصف.
ولا تولّ أحداً منهم ثغراً من ثغور
المسلمين ، ولا مصراً من امصارهم.
ولا يلي أحد منهم
الصفحه ١٨٤ :
وقد اعترف عبدالملك حينئذٍ : بأن السجاد
يرتفع من حيث يتضع الناس (١).
وقد نسبت هذه القضية للامام