البحث في سلمان الفارسي في مواجهة التحدّي
١٨٩/١٣٦ الصفحه ١٢٩ : حقيقة واقعة ، وأمراً مقبولاً
، ومفروضاً من قبله صلىاللهعليهوآلهوسلم
مباشرة ..
وكان على عمر أن
الصفحه ١٧١ :
فضربه عبادة ؛ فشجه
؛ فأراد عمر أن يقتص له منه ؛ فقال له زيد بن ثابت :
أتقيد عبدك من أخيك
الصفحه ١٧٦ : يتزوج من الموالي في العرب إلا
الاشتر البطر ، ولا يتزوج من العرب في الموالي إلا الطمع الطبع ، وقال
الصفحه ١٨٣ :
فقال علي عليهالسلام
: من يعذرني من هؤلاء الضياطرة (١)
، يتمرغ أحدهم على فراشه تمرغ الحمار
الصفحه ١٩٤ :
وإذا كانت هذه حالتهم ، فانهم لم يكن
يمكن لهم أن يسمحووا لمخيّلتهم أن يمر فيها وَهمُ الخروج من
الصفحه ١٩٩ :
هذا .. وقد احتج معاوية نفسه على صعصعة
وأصحابه بنصب عمر له ؛ فليراجع (١).
ولما خرجت الخوارج من
الصفحه ٢٠٧ : : نعم.
قال : بم؟
قال : استغنى عما في ايدينا من الدنيا ،
وافتقرنا إلى ما عنده من العلم إلخ
الصفحه ٢٠٩ : النخعي في جملة الموالي لا يصح ، فإنه كان عربياً من النخع من
مذحج.
وقد يجوز لنا أن نتساءل هنان فنقول
الصفحه ٢١٥ : بعد
ذلك. وأول غزوة غزاها : الخندق ، سنة خمس من الهجرة (١).
ولأجل ذلك ؛ فقد عبر البلاذري هنا بقوله
الصفحه ١٦ :
الخمس منه أما
الاربعة أخماس الباقية ، فهي تقسم على ما فرضه الله في آية الخمس ـ كما سبق أن بينّاه
الصفحه ٣٥ :
الخمس منه أما
الاربعة أخماس الباقية ، فهي تقسم على ما فرضه الله في آية الخمس ـ كما سبق أن بينّاه
الصفحه ٦٤ :
٢ ـ قد صرح البعض ـ كتاريخ گزيدة ـ بأن
الرسول (ص) قد اشتراه في السنة الاولى من هجرته (١).
وسيأتي
الصفحه ٦٨ : الكلمة على كتاب عتق سلمان ، فنقول :
إن من غير المألوف : أن يطلق الانسان
على نفسه القاب التعظيم
الصفحه ٧٠ :
إلى أن تقول الرواية : فأخذها ، فأوفى
منها حقهم كله : أربعين اوقية (١)
، وفي بعض المصادر : أنه بقي
الصفحه ٧٣ :
« ويجوز أن يكون كل واحد من سلمان وعمر غرس بيده
النخلة ، أحدهما قبل الآخر » (١).
ولنا أن نعلق