البحث في سلمان الفارسي في مواجهة التحدّي
١٩٠/١ الصفحه ١٦٦ :
الخليفة الثاني
وسياسة التمييز العنصري :
إنه عدا عن اننا نجد اتهاماً صريحاً
موجهاً من قبل العباس
الصفحه ١٤٨ : دقة وامانة ، وحزم ..
وقبل أن نلم ببعض ما حفظه لنا التاريخ
من مواقف ، وتشريعات ، وقرارات ، من قبل
الصفحه ٧٦ : من أصل عبوديته ؛
فلا حاجة بعد ذلك لعتقه ، لا من قبله (ص) ، ولا من قبلها ..
٧ ـ وإذا كانت تملكه
الصفحه ٧٣ :
« ويجوز أن يكون كل واحد من سلمان وعمر غرس بيده
النخلة ، أحدهما قبل الآخر » (١).
ولنا أن نعلق
الصفحه ١٤٩ :
الثاني في هذا المجال.
وبما أن سياسة التمييز هذه ، لم تلق
معارضة جديدة وحقيقة إلا من قبل أهل البيت
الصفحه ١٤٣ :
اسطورة تاريخية ، أو
أنه من الموالي لا يحق له التصدي لبعض الامور ، أو ما إلى ذلك (١)
.. فانهم
الصفحه ١٩٧ : ، لانه منصوب من قبل عمر ، وقد بايعناك على أن لا
تغير شيئاً قرره أبو بكر وعمر » (٣).
كما أن يزيد بن
الصفحه ١٢٩ : حقيقة واقعة ، وأمراً مقبولاً
، ومفروضاً من قبله صلىاللهعليهوآلهوسلم
مباشرة ..
وكان على عمر أن
الصفحه ١٠٥ : قبل الذين
بيدهم ازمة الامور بالفعل ، الامر الذي يجعل الجميع يتوقعون منه السلبية المطلقة
في تعامله مع
الصفحه ٩ : النفقة بحسب حاله في الشرف ، وما دونه ، وليكن المسكين أسوأ حالاً من الفقير ، أو مساوياً له.
وإذا ما وصل
الصفحه ٢٨ : النفقة بحسب حاله في الشرف ، وما دونه ، وليكن المسكين أسوأ حالاً من الفقير ، أو مساوياً له.
وإذا ما وصل
الصفحه ٢٠٠ : :
وفي الاتجاه السلبي ، نجد أن هؤلاء
المهدورة كراماتهم ، المسلوبة حقوقهم ، من قبل الهيئة الحاكمة
الصفحه ١١٦ : ، ويدينها العقل ، ويأباها ، وينكرها الوجدان ، حتى من قبل الكثيرين ، من
الذين يمارسونه عملاً ، ويحاولون إعطا
الصفحه ٢١٤ :
مؤخاة سلمان مع من؟!
:
وقبل أن ننهي الحديث عن سلمان ، أحببنا
تسجيل ملاحظة ، حول ما يذكر في قضية
الصفحه ٩٥ : قوية وساحقة
من قبل الطواغيت والجبارين ، والمستأثرين بمقدرات الامم.
ولسوف يصطدم أيضاً بأولئك الذين