البحث في سلمان الفارسي في مواجهة التحدّي
١٨١/١ الصفحه ٦ : في خلقه إلى أن يختار الله لهذا العالم نهايته.
أن تخصيص هذا القسم بالنبي (ص) وأوصيائه
(ع) وحكام
الصفحه ٢٥ : في خلقه إلى أن يختار الله لهذا العالم نهايته.
أن تخصيص هذا القسم بالنبي (ص) وأوصيائه
(ع) وحكام
الصفحه ٢١٨ :
ويكفي أن نذكر : أن يزيد بن معاوية قد
مدح أبا الدرداء ، واثنى عليه (١).
كما أن معاوية قد ولاه
الصفحه ٦٠ :
المؤرخين : أنها كانت سنة خمس ، في ذي القعدة منها (٢).
ولكننا بدورنا نقول :
إن ذلك مشكوك فيه من
الصفحه ٩٨ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
على أن علياً هو وليّ الامر بعده ..
فانه ـ أعني سلمان ـ قد تولى على
المدائن من قبل الخليفة
الصفحه ٢١٤ :
مؤخاة سلمان مع من؟!
:
وقبل أن ننهي الحديث عن سلمان ، أحببنا
تسجيل ملاحظة ، حول ما يذكر في قضية
الصفحه ٣ : والله عنى ( الله )
بذي القربى الذين قرننا بنفسه وبرسوله ـ إلى أن قال : ولم يجعل لنا في سهم الصدقة نصيباً
الصفحه ٢٢ : والله عنى ( الله )
بذي القربى الذين قرننا بنفسه وبرسوله ـ إلى أن قال : ولم يجعل لنا في سهم الصدقة نصيباً
الصفحه ٢١٥ : يخفى ضعفه ، وغرابته » (٣).
ونقول : إن لنا على ما تقدم ملاحظات ،
نجملها فيما يلي :
أولاً
: قولهم
الصفحه ١٨٠ :
والحمراء يعني : الموالي.
وفي المدخل لابن الحاج : ورد أن عمر بن
الخطاب دخل السوق في خلافته ؛ فلم
الصفحه ٢١٧ :
٢ ـ عن أبي عبدالله عليهالسلام ، أنه قال : آخى رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم بين سلمان وأبي ذر
الصفحه ٦٣ :
سنة ثلاث ، ولم يجز
النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ابن عمر أن
يشترك فيها؛ لاُن عمره كان أربع عشرة
الصفحه ١٩٨ : ، وقالوا له : « أنت
سيدنا وشيخنا ، وعامل عمر بن الخطاب على الكوفة ، تولّ إلخ .. » (١).
كما أن نجدة بن
الصفحه ١٢٥ :
هذا بالاضافة إلى أن هذا الذي ذكروه في
سبب اطلاق النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
كلمته الخالدة ، لا
الصفحه ٧٠ :
إلى أن تقول الرواية : فأخذها ، فأوفى
منها حقهم كله : أربعين اوقية (١)
، وفي بعض المصادر : أنه بقي