البحث في سلمان الفارسي في مواجهة التحدّي
١٩٣/١ الصفحه ٦ : محمد المهدي المنتظر.
أما بعد الأئمة (ع) فإن أمر هذا النصف
فيعود إلى حكام الشرع والذين هم أمناء الله
الصفحه ٢٥ : محمد المهدي المنتظر.
أما بعد الأئمة (ع) فإن أمر هذا النصف
فيعود إلى حكام الشرع والذين هم أمناء الله
الصفحه ١٥٠ : لكثير من النزعات ، والانحرافات للظهور ، والاعراب عن نفسها من جديد.
ووجدت الكثيرين على استعداد لدعمها
الصفحه ١٠٤ :
يكن يهمهم إلاّ رضا
الله سبحانه ، وظهور الدين ، وفلج الحق ، ولا يغضبون إلا لله تعالى ، ولا يرضون
الصفحه ١٤٨ : :
إن تاريخ هذه السياسة بعد ظهور الاسلام
، يرجع إلى عهد الخليفة الثاني عمعر بن الخطاب ، وهو المخطط
الصفحه ١٥٤ :
يرجع إلى أنهم ما
كانوا يجرؤون على الظهور في أيامهم (١)
، لانهم كانوا من أشد الناس في هذا الامر
الصفحه ١٦١ : وواضحاً ، ونكل أمر تقصي ذلك إلى من
يهمه هذا الاُمر.
فنقول : إنه عدا عن الفتن العرقية
والثورات العنصرية
الصفحه ١٢٠ :
كل ما هو خير ،
وصلاح ، وفلاح : « فاستبقوا الخيرات
» (١)
« وسارعوا
إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها
الصفحه ١٦٢ :
بصورة رئيسية ،
وأساسية ، يقول الجاحظ :
« .. فان عامة من ارتاب بالاسلام ، إنما كان ذلك
أول رأي
الصفحه ١٤١ :
فلعله يمكن أن يستفاد من جواب النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم هذا : أن هؤلاء لأنهم كانوا يتكلمون
الصفحه ١٤ : المأخوذ من الكفار بالقتال ، والغلبة ، وهذا يقسم إلى خمسة أقسام ، أو خمسة حصص وحصة واحدة إلى الرسول ، ولذي
الصفحه ٣٣ : المأخوذ من الكفار بالقتال ، والغلبة ، وهذا يقسم إلى خمسة أقسام ، أو خمسة حصص وحصة واحدة إلى الرسول ، ولذي
الصفحه ٩٢ : ليس محله هنا؛
فلابدّ من إحالة ذلك إلى فرصةٍ اخرى ، ومجال آخر ، إن شاء الله تعالى .. ).
وبالنسبة إلى
الصفحه ١٨٠ : ، ونساؤكم إلى نسائهم » (١).
هذه نظرة عمر إلى الموالى ، وهذا هو
رأيه فيهم. بل لقد منعهم حتى من دخول السوق
الصفحه ٥٤ : : ما يرويه غلاة الشيعة من مجيء علي بن أبي طالب عليهالسلام من المدينة إلى المدائن لما توفي سلمان