البحث في سلمان الفارسي في مواجهة التحدّي
١٨٩/٦١ الصفحه ١٢٧ : » (٢).
ج
: وفي رسالة من معاوية إلى زياد بن أبيه ، يذكر
فيها أمر الخلافة ، فيقول :
« .. ولكن الله عزّوجلّ
الصفحه ١٥٩ : عبدالقيس ، المعروف بزهده ، وعبادته ، وتقشفه ، واخباته ونسكه ـ كلّمه ـ
عند عبدالله بن عامر صاحب العراق ، في
الصفحه ١٣١ : وحقيقته وذاته ؛ فيمارس دوره في حدود ما اهآل له بمجرد خروجه
إلى عامل الدنيا.
أما الانسان ، فيولد فاقداً
الصفحه ١٩٩ :
هذا .. وقد احتج معاوية نفسه على صعصعة
وأصحابه بنصب عمر له ؛ فليراجع (١).
ولما خرجت الخوارج من
الصفحه ٧٩ :
النبيّ (ص) شاوره ـ امتحاناً له ـ فيمن يبدأ بدعوته في مكة ، فجال سلمان في أهل
مكة يَخٍبُرهم ، ويشيرهم
الصفحه ٩٦ : الانسانية ، والذي هو في الحقيقة نصر لله سبحانه ،
ولرسله بالغيب ؛ لان في ذلك نصراً لمبادىء الله سبحانه
الصفحه ١٤١ : يريد أن
يفند دعوى افضلية العرب عليهم ، عن طريق ادخالهم في جملة العرب ، لانهم يحسنون
التكلم بلغتهم
الصفحه ١١٨ :
وقد علمنا : أن رسول الله قد قال عن
سلمان الفارسي : سلمان منا أهل البيت.
ثم إنه قد ورد النهي
الصفحه ١٣٧ : تزويجه
، واعتبر هو ردّهم له من حمية الجاهلية ، حسبما اسلفنا.
وهو بذلك يكون قد ساهم في فضح ، وادانة
الصفحه ١٢٢ : قريش : أن الخطاب
كان أعزهم في الجاهلية ، وأنا عمر بن الاسلام ، أخو سلمان بن الاسلام أما والله ،
لولاه
الصفحه ٤٢ : والعلامة المدقق
صاحل التصانيف المعرف السيد جعفر مرتضى العاملي ـ رفع الله شانه ـ بكتابة مستفيضة
سلط فيها
الصفحه ١٣٣ : الاعجم ، وابعاده عن الكمال ، الذي أهله الله لاُن يصل
إليه ، ويحصل عليه .. وهذا هو السر في أنه كان إذا قيل
الصفحه ٢٠٢ :
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم قبل اليوم ؛
فأصبحوا قد جهلوا حقه ، وجحدوا فضله ، وبادروه العداوة ، ونصبوا
الصفحه ٤٣ :
تقديم
بسم
الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين ، والصلاة
السلام على سيدنا محمد وآله
الصفحه ٩٣ : قبيل المعجزات ، وخوارق العادات أو من قبيل توجيه الناس نحو التفكر في عجائب
الكون ، غرائب الخلقة ، أو من