البحث في سلمان الفارسي في مواجهة التحدّي
١٩٣/٤٦ الصفحه ٣٠ : البيت المحمدي يرجع إلى الإِمام ، أو نائبه ، وان حصل العوز ولم يكتفوا بما يصل إليهم من ذلك النصف أكمله
الصفحه ١٢٨ :
الثانية : إدانة سعد
غير واقعية :
وبالنسبة إلى ادانة عمر لسعد ، في
محاولته تحقير سلمان ؛ فلا
الصفحه ١٦٦ : بن عبدالمطلب إلى عمر بن الخطاب ، بانه كان ينطلق في مواقفه
من أبي سفيان حينما طالب بقتله في فتح مكة من
الصفحه ١٤٢ : الى حد تمنع من ذلك. ونعتقد : أن السبب في هذه التهمة هو عمر بن الخطاب ،
فانه هو الذي قال عن سلمان
الصفحه ١٨٦ : : أننا نحتاج إلى نوعين من الحيوان : نوع
أخرس ـ كالدواب ، والانعام ، والطير ـ ونوع ناطق ، كالمسيحيين
الصفحه ٢٠٠ : حنقاً عليكم من عدوكم ؛ فهم مقاتلوكم بشجاعة العرب ، وعداوة
العجم » (٣).
٣ ـ هذا .. بالاضافة إلى أن قتل
الصفحه ١٠٣ :
يعيدوا الاُمر شورى
بين المهاجرين » (١).
إلى غير ذلك من نصوص اُخرى توضح معارضة
هؤلاء لانحراف
الصفحه ١٢٢ : ّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
: صدق سلمان ، من اراد أن ينظر إلى رجل نوّر قلبه ، فلينظر إلى سلمان (١).
ويلاحظ هنا : أن هذه
الصفحه ١٣٧ : ـ ؛ إذ أنه هو نفسه قد خطب إلى
العرب أكثر من مرة ، حتى لقد خطب إلى خليفتهم بالذات ، وقد ردّوه ، ورفضوا
الصفحه ١٧٧ : والقرارات التالية :
« .. وانظر إلى الموالي ، ومن أسلم من الاعاجم ؛
فخذهم بسنة عمر بن
الصفحه ٢٠١ : من مراعاتها ،
والاستجابة لها ، وإلا .. فان النار تحرق ، والشجر يورق ، والبحر يغرق.
آثار سياسة علي
الصفحه ١٢ :
الكريم في تجليل ذوي
قرباه ، بل كرمهم في مجال آخر حيث خصص لهم قسماً من الفيء فقال تعالى :
(
مَّا
الصفحه ٣١ :
الكريم في تجليل ذوي
قرباه ، بل كرمهم في مجال آخر حيث خصص لهم قسماً من الفيء فقال تعالى :
(
مَّا
الصفحه ٥٩ :
ثم التقى به (ص) في المدينة.
فقدم له ـ رطباً على أنها هدية ، فلاحظ
: انه (ص) قد أكل منها هذه
الصفحه ٧٤ : غرسها بيده الشريفة من جديد ، فظهرت
البركات ، وتجلت الكرامة الإلهية ..
دور خليسة في عتق
سلمان :
وقد