البحث في سلمان الفارسي في مواجهة التحدّي
١٨٩/٤٦ الصفحه ٣٤ : بطون ، أودية فهو كله من الفيء فهذا لله ، ولرسوله وأما قوله : (
مَّا أَفَاءَ
اللهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ مِنْ
الصفحه ٥١ : ، مسلماً
، وما كان من المشركين. وفي حديث عنه صلىاللهعليهوآلهوسلم
: لا تغلّطنّ في سلمان ، فان الله تبارك
الصفحه ٩٤ :
كما أن عبادة الله سبحانه ، لا تتلاءم
مع سائر الرذائل الاخلاقية ، كالكذب ، والعلو ، والظلم ، والختر
الصفحه ١٣٨ :
الصحة ؛ فلابد وأن
لا يكون من الاوامر الإلهية ، ولا النبوية ، وإلا لكان سلمان قد أذعن له ، والتزم
الصفحه ٥٩ :
ثم التقى به (ص) في المدينة.
فقدم له ـ رطباً على أنها هدية ، فلاحظ
: انه (ص) قد أكل منها هذه
الصفحه ١٠٤ : استعداد لتحمل الهجوم عليه في بيته
، وضرب زوجته ، وهي بنت رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
، واسقاط جنينها
الصفحه ٧٨ : سلمان
الفارسي رحمهالله في منامي؛
فقلت له : يا سلمان ، ألست مولى النبيّ (ص)؟
قال : ؛ بلى ؛ فاذ عليه
الصفحه ٩٢ : ليس محله هنا؛
فلابدّ من إحالة ذلك إلى فرصةٍ اخرى ، ومجال آخر ، إن شاء الله تعالى .. ).
وبالنسبة إلى
الصفحه ٨٦ : ارادة الله سبحانه ومن هنا .. فإن الله سبحانه قد طلب من الناس أن
يُدخلوا في عقائدهم وأحكامهم ، عقيدة عدم
الصفحه ١ : ، مقوم ، الحارث.
وقد إنحصر نسل عبد المطلب في عبد الله ،
وأبي طالب ، والعباس ، وحمزة ، والزبير.
ولو لا
الصفحه ٢٠ : ، مقوم ، الحارث.
وقد إنحصر نسل عبد المطلب في عبد الله ،
وأبي طالب ، والعباس ، وحمزة ، والزبير.
ولو لا
الصفحه ١٢٦ : ؛ حيث قال فيه رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
:
سلمان منّا أهل البيت.
ذلك أن قوله
الصفحه ١٠ : مقامهم وإنتسابهم لرسول الله (ص).
وأما على القول بإشتراط الفقر في
اليتامى ، فان تميزهم عن المساكين
الصفحه ٢٩ : مقامهم وإنتسابهم لرسول الله (ص).
وأما على القول بإشتراط الفقر في
اليتامى ، فان تميزهم عن المساكين
الصفحه ٩١ :
« هكذا ينجو المخفون » (١).
و « قيل دخل عليه رجل؛ فلم يجد في بيته
الا سيفاً ومصحفاً ، قال : ما