البحث في سلمان الفارسي في مواجهة التحدّي
١٩٣/٣١ الصفحه ١٥٤ :
يرجع إلى أنهم ما
كانوا يجرؤون على الظهور في أيامهم (١)
، لانهم كانوا من أشد الناس في هذا الامر
الصفحه ١٠٩ : بالصلاة ، إلى غير ذلك من نصوص ذكرنا شطراً منها في كتابنا :
الصحيح من سيرة النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٤٣ : من تقصير أو قصور .. فان
الكمال لله وحده ، وهو ولينا .. وهو الهادي الى سواء السبيل
الصفحه ٨٧ : ، وكل
شؤون حياته. وان الاخلال بها معناه حدوث نقص في الدين ، لابد من التحرز منه ،
والمبادرة الى تصحيحه
الصفحه ١٢٥ : الفرقاء ، وما كان
من النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم إلاّ أن
بادر إلى حسم النزاع ، باسلوب تحويل سلمان إلى
الصفحه ١٤٣ :
اسطورة تاريخية ، أو
أنه من الموالي لا يحق له التصدي لبعض الامور ، أو ما إلى ذلك (١)
.. فانهم
الصفحه ٤٩ :
التحقيق والتقصي ، لا نكاد نلتفت إلى انفسنا ، ولا أن نعي موقعنا حتى يشدنا تيار
تحقيقي آخر إليه ، لنصبح ـ من
الصفحه ١١٨ : للصحابة عن أن
يقولوا : سلمان الفارسي ، ولكن قولوا سلمان المحمّدي ..
إلى غير ذلك من نصوص ومواقف معبرة
الصفحه ١١ : البيت المحمدي يرجع إلى الإِمام ، أو نائبه ، وان حصل العوز ولم يكتفوا بما يصل إليهم من ذلك النصف أكمله
الصفحه ٣٠ : البيت المحمدي يرجع إلى الإِمام ، أو نائبه ، وان حصل العوز ولم يكتفوا بما يصل إليهم من ذلك النصف أكمله
الصفحه ١٢٨ :
الثانية : إدانة سعد
غير واقعية :
وبالنسبة إلى ادانة عمر لسعد ، في
محاولته تحقير سلمان ؛ فلا
الصفحه ١٦٦ : بن عبدالمطلب إلى عمر بن الخطاب ، بانه كان ينطلق في مواقفه
من أبي سفيان حينما طالب بقتله في فتح مكة من
الصفحه ١٤٢ : الى حد تمنع من ذلك. ونعتقد : أن السبب في هذه التهمة هو عمر بن الخطاب ،
فانه هو الذي قال عن سلمان
الصفحه ١٦١ : وواضحاً ، ونكل أمر تقصي ذلك إلى من
يهمه هذا الاُمر.
فنقول : إنه عدا عن الفتن العرقية
والثورات العنصرية
الصفحه ١٨٦ : : أننا نحتاج إلى نوعين من الحيوان : نوع
أخرس ـ كالدواب ، والانعام ، والطير ـ ونوع ناطق ، كالمسيحيين