البحث في سلمان الفارسي في مواجهة التحدّي
١٩٣/٣١ الصفحه ١ : في مجال الفتوى من الامامية هو القول برجوع أمر هذا النصف وهو :
الذي يطلق عليه إسم ( سهم الامام ) إلى
الصفحه ٢٠ : في مجال الفتوى من الامامية هو القول برجوع أمر هذا النصف وهو :
الذي يطلق عليه إسم ( سهم الامام ) إلى
الصفحه ٥٨ : الحق ، فهداه الله إليه ، وكانت له المنة في
ذلك عليه.
وحكاية كيفية وصوله إلى المدينة ، وما
جرى عليه
الصفحه ٧١ : غير مسلم ، فقد قيل : انه حضرهما أيضاً ..
أضف إلى ذلك : ان رواية ابن الشيخ تنص
على أنه قد أخبر
الصفحه ١٢٧ : » (٢).
ج
: وفي رسالة من معاوية إلى زياد بن أبيه ، يذكر
فيها أمر الخلافة ، فيقول :
« .. ولكن الله عزّوجلّ
الصفحه ١٦٨ : ء منهم
احراراً إلى عشائرهم ، على فدية يؤدونها إلى الذين اسلموا وهم في أيديهم ، قال :
وهذا مشهور من رأيه
الصفحه ١٢٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم المنبر؛ فخطب ، فقال :
إن الناس من عهد آدم إلى يومنا هذا مثل
أسنان المشط ، لا فضل للعربي على
الصفحه ١٠٩ : بالصلاة ، إلى غير ذلك من نصوص ذكرنا شطراً منها في كتابنا :
الصحيح من سيرة النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٤٣ : من تقصير أو قصور .. فان
الكمال لله وحده ، وهو ولينا .. وهو الهادي الى سواء السبيل
الصفحه ٨٧ : ، وكل
شؤون حياته. وان الاخلال بها معناه حدوث نقص في الدين ، لابد من التحرز منه ،
والمبادرة الى تصحيحه
الصفحه ١٢٥ : الفرقاء ، وما كان
من النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم إلاّ أن
بادر إلى حسم النزاع ، باسلوب تحويل سلمان إلى
الصفحه ١٤٣ :
اسطورة تاريخية ، أو
أنه من الموالي لا يحق له التصدي لبعض الامور ، أو ما إلى ذلك (١)
.. فانهم
الصفحه ٤٩ :
التحقيق والتقصي ، لا نكاد نلتفت إلى انفسنا ، ولا أن نعي موقعنا حتى يشدنا تيار
تحقيقي آخر إليه ، لنصبح ـ من
الصفحه ١١٨ : للصحابة عن أن
يقولوا : سلمان الفارسي ، ولكن قولوا سلمان المحمّدي ..
إلى غير ذلك من نصوص ومواقف معبرة
الصفحه ١١ : البيت المحمدي يرجع إلى الإِمام ، أو نائبه ، وان حصل العوز ولم يكتفوا بما يصل إليهم من ذلك النصف أكمله