البحث في سلمان الفارسي في مواجهة التحدّي
١٨٩/٣١ الصفحه ٢٦ :
مال المسلمين له مصارفه الخاصة في تمويل المشاريع العامة ، والتي تحتاجها الامة من قبيل انشا
الصفحه ٦٩ : ؛
فأتني ، أغنيك بمثل ما بقي من فديتك. فبينا رسول الله (ص) ذات يوم في اصحابه ، إذ
جاء رجل من أصحابه بمثل
الصفحه ١١٧ : يبلغه حسبه ... إلخ .. » (٤).
وسيأتي في جواب رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم لقيس بن مطاطية قوله
الصفحه ٧٤ : .
وتجلى هذا اللطف الالهي في أن النخل قد اثمر كله ، سوى هذه ، حتى أعاد رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٧٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وسلمان هو من نعرف في انقياده ،
والتزامه المطلق ، بأوامر الله سبحانه ، ورسوله
الصفحه ٦٤ : طالب الاثنين في جمادى
الاولى ، مهاجر محمّد بن عبدالله رسول الله (ص).
__________________
واعتبرها
الصفحه ١٢٣ : ، وستأتي قصة امتناعه من تزويج سلمان ، وسنشير الى
نبذة من سياساته تجاه غير العرب في فصل مستقل ، إن شاء الله
الصفحه ١٣٠ : .
وأخيراً ..
فان هناك رواية تقول : إن عمر بن الخطاب
نفسه قد سأل سلمان عن نفسه ، وذلك في حياة رسول الله
الصفحه ٧٧ : بن عبدالله رسول الله ، وأهل بيته ، فليس لاحد على سلمان
سبيل ..
٨ ـ وفي مهج الدعوات ، في حديث حور
الصفحه ١٣٤ : بسلمان في طريق ؛ فضرب
بيده على منكبه ، وقال : هنيئاً لك يا أبا عبدالله!!.
قال له : وما ذاك؟.
قال
الصفحه ١٢ :
الكريم في تجليل ذوي
قرباه ، بل كرمهم في مجال آخر حيث خصص لهم قسماً من الفيء فقال تعالى :
(
مَّا
الصفحه ٣١ :
الكريم في تجليل ذوي
قرباه ، بل كرمهم في مجال آخر حيث خصص لهم قسماً من الفيء فقال تعالى :
(
مَّا
الصفحه ٨٧ : المرة الوحيدة التي
يتعامل فيه سلمان مع اخوانه من موقع المربي والناصح والمسؤول ، فهناك مواقف كثيرة
له
الصفحه ٦٥ : هذا الحديث نظر ، وذلك أن أول
مشاهد سلمان مع رسول الله (ص) غزوة الخندق ، وكانت في السنة الخامسة من
الصفحه ١٥ : بطون ، أودية فهو كله من الفيء فهذا لله ، ولرسوله وأما قوله : (
مَّا أَفَاءَ
اللهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ مِنْ