البحث في سلمان الفارسي في مواجهة التحدّي
١٥٦/٣١ الصفحه ١٦٣ : إلى ذلك من امور ، تعطى على أساسها
الامتيازات ، وترسم انطلاقاً منها السياسات .. ـ إن هذه الشعارات ـ ما
الصفحه ١٦٧ :
المجال الاوّل :
تفضيل العرب :
فبالنسبة إلى سياسته في تفضيل العرب ،
فاننا نشير إلى ما يلي :
إن
الصفحه ١٦٨ : ء منهم
احراراً إلى عشائرهم ، على فدية يؤدونها إلى الذين اسلموا وهم في أيديهم ، قال :
وهذا مشهور من رأيه
الصفحه ١١ : كما يقول الامام الكاظم (ع) في الحديث المتقدم.
ويذهب فقهائنا إلى أن نصف الخمس لو زاد
عن كفاية آل
الصفحه ١٢ : فانه أيضاً لوحظ
فيه رجوع ما للكفار إلى المسلمين ، أو إلى النبي خاصة على تفصيل يتعرض إليه الفقها
الصفحه ٣٠ : كما يقول الامام الكاظم (ع) في الحديث المتقدم.
ويذهب فقهائنا إلى أن نصف الخمس لو زاد
عن كفاية آل
الصفحه ٣١ : فانه أيضاً لوحظ
فيه رجوع ما للكفار إلى المسلمين ، أو إلى النبي خاصة على تفصيل يتعرض إليه الفقها
الصفحه ٤٣ :
تقديم
بسم
الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين ، والصلاة
السلام على سيدنا محمد وآله
الصفحه ٤٩ :
التحقيق والتقصي ، لا نكاد نلتفت إلى انفسنا ، ولا أن نعي موقعنا حتى يشدنا تيار
تحقيقي آخر إليه ، لنصبح ـ من
الصفحه ٥٩ : ؛ فكشف صلّى الله عليه
وآله له عن ظهره ، فرأى خاتم النبوة ؛ فانكب عليه يقبله ويبكي ، ثم أسلم ، وأخبره
الصفحه ٧٣ : مائتين وتسع
وتسعين ، وتدخّل في خصوص هذه الواحدة ، دون سواها؟!
هذا بالاضافة إلى صحة سند ما روي عن عمر
الصفحه ٧٤ :
وأما أنه لماذا لم يغرس سوى نخلة واحدة
، فلعله يرجع إلى أنه حين رأى النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٧٧ : ؛ فأعتقه (١).
٤ ـ وقال الخطيب البغدادي : « أدى رسول
الله (ص) كتابته ، قهر إلى بني هاشم
الصفحه ٧٨ : تاج من ياقوت
إلخ .. (٢).
١٣ ـ هذا بالاضافة إلى الحديث الذي يقول
سلمان في آخره : فأعتقني رسول الله
الصفحه ٧٩ : وكراماته صلىاللهعليهوآلهوسلم
، ونسبتها إلى غيره ، لا تنقص من شأنه ـ بزعمهم ـ شيئاً ؛ إذ يكفيه شرفاً