البحث في سلمان الفارسي في مواجهة التحدّي
١٨٩/١٦ الصفحه ٩٥ : الامتيازات الظالمة ، التي
يجعلونها لانفسهم ، في مختلف مجالات الحياة.
فينزل الله سبحانه الحديد ، فيه بأس
الصفحه ٣ : ، بل لم يبارك الله إلا في ذرية الأول منهما ، وان كان لا خلاف في إستحقاق الجميع الخمس » (١).
وقد يقف
الصفحه ٢٢ : ، بل لم يبارك الله إلا في ذرية الأول منهما ، وان كان لا خلاف في إستحقاق الجميع الخمس » (١).
وقد يقف
الصفحه ١٢٩ : ،
وبلال ، وصهيب مثلاً فيما بين ظهراني المسلمين قد بدأ في عهد رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وأصبح
الصفحه ٥٨ : الحق ، فهداه الله إليه ، وكانت له المنة في
ذلك عليه.
وحكاية كيفية وصوله إلى المدينة ، وما
جرى عليه
الصفحه ١٢١ : ،
والابعد أثراً في تكامل الانسان وسموه ، وتذليل كل العقبات ، التي تعترض طريقه في
حياته ..
سلمان في مواجهة
الصفحه ٨٩ : عطاءه رفع منه قوته لسنته
، حتى يحضر عطاءه من قابل.
فقيل له : أنت في زهدك! تصنع هذا!! وأنت
لا تدري
الصفحه ١٧٥ : أيضاً ، فقد :
قالت الحنفية : « قريش بعضها اكفاء لبعض ، ومن كان له أبوان في الاسلام فصاعداً من
الموالي
الصفحه ١٥٦ : محمد بن بشير في جملة أبيان له :
__________________
(١) وفيات الاعيان ج
٢ ص ٣٧٣ ، وضحى الاسلام
الصفحه ٧٦ : لليهود ؛ فاشتراه
رسول الله (ص) بكذا وكذا درهما ، وعلى أن يغرس له نخلاً ، يعمل فيها سلمان حتى
تطعم ، فغرس
الصفحه ١١٩ : له دور رئيس في تكاملهم ، وفي تحقيق سعادتهم ، ويؤثر في حركتهم
الدائبة نحو هدفهم الاسمى .. وهو في نفس
الصفحه ٥٠ : ، وكان يتصدق به ،
ويأكل من عمل يده.
بيت سكناه : لم يكن له بيت يسكن فيه ،
إنما كان يستظل بالجدر والشجر
الصفحه ٩٧ : ، واعمال على جانب كبير من
الاهمية ..
فعدا عن أنه قد كان له موقف معارض في
مسألة السقيفة ، التي انتجت
الصفحه ١٥٠ : الاسلامي :
وهذا التمييز ، وإن كان له جذور عميقة
في تاريخ البشر قبل ظهور الاسلام ، لدى قدماء اليونان
الصفحه ٧ :
مال المسلمين له مصارفه الخاصة في تمويل المشاريع العامة ، والتي تحتاجها الامة من قبيل انشا