البحث في سلمان الفارسي في مواجهة التحدّي
٤٧/١٦ الصفحه ٨٥ : ، ويدفع عنه ضراً في هذه الحياة الدنيا ، فهو خير ، وحق ، وحسن ومقبول ، تجب
نصرته على كل أحد ، ولا ضير في أن
الصفحه ٩٠ : اُخرى ، في شخصية وحياة هذا الرجل الفذ.
هكذا ينجو المخفون :
عن كتاب المحاسن : وقع حريق في المدائن
الصفحه ٩٤ :
الكتاب » ؛ وذلك من أجل أن يعطيه الرؤية
الصحيحة ، والوعي الكافي لمعالجة مشكلات الحياة ، والقضايا التي
الصفحه ٩٦ : ، ولاهدافه ، وسننه في
الكون ، وفي الحياة. وفيه أيضاً نصر لرسله ، في تحقيق الاهداف ، التي عملوا ،
وجاهدوا
الصفحه ١٠٥ :
الحياة ، ورائد العمل ، وطريق النجاة .. وحتى حينما يتخذون بعض المواقف ، التي
تكون سلبية بظاهرها ، فانما
الصفحه ١٠٦ : الرجل جماله للحاكم ؛ ليحج عليها ، الامر الذي يستلزم أن
يحب بقاء ذلك الحاكم الظالم حياً ، إلى حين انتها
الصفحه ١١٨ : تقدمه ، نحو هدفه المنشود ..
وكذلك فانهما لا يساهمان في سعادة
الانسان بالحياة ، فلا يجعلانه يلتذ بها ،
الصفحه ١٢٠ : التغلب على مصاعب الحياة ، وتجنب شدائدها ، ويكون كل منهم مكملاً للآخر ،
ومن اسباب قوته ، وعزه ، وسعادته
الصفحه ١٢١ : ففكرة
وعبره ، وغداً جيفة منتنة ، فاذا
__________________
(١) تهذيب تاريخ
دمشق ج ٦ ص ٢٠٠ وحياة
الصفحه ١٢٩ : ج ١ ( قسم حياة النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ) ص ٤٨٧/٤٨٨.
(٢) راجع كتاب :
سلمان الفارسي ص ٣٩ تأليف
الصفحه ١٣٠ : .
وأخيراً ..
فان هناك رواية تقول : إن عمر بن الخطاب
نفسه قد سأل سلمان عن نفسه ، وذلك في حياة رسول الله
الصفحه ١٣٢ : الكون
والحياة ودقائقهما ، لا يستطيع أن ينجز مهمته تلك ، بصورة صحيحة وسليمه ؛ فيقع مع
الخطأ ، ويبتلى
الصفحه ١٣٥ : ء ج ١ ص ١٨٦ وقاموس الرجال ج
٤ ص ٤٢٧ وحياة الصحابة ج ٢ ص ٧٥٣ عن مجمع الزوائد ج ٤ ص ٢٩١ عن أبي نعيم والطبراني.
الصفحه ١٣٦ :
__________________
(١) صفة الصفوة ج ١ ص
٥٣٧ وحلية الاولياء ج ١ ص ٢٠٠ ومجمع الزوائد ج ٤ ص ٢٧٥ عن الطبراني ، ورجاله ثقات.
وحياة
الصفحه ١٣٧ : ابن سعد ط صادر ج ٤ ص ٩٠ وتهذيب تاريخ دمشق ج ٦ ص ٢٠٨ ومجمع الزوائد ج ٤ ص
٢٧٥ وحياة الصحابة ج ٣ ص ١٤٨