البحث في سلمان الفارسي في مواجهة التحدّي
٤٢/١٦ الصفحه ١٩٩ : ـ ١٦٠ وعن تاريخ ابن خلدون ج ٢ ص ٣٨٧ ـ ٣٨٩ وعن تاريخ أبي الفداء ج ١ ص
١٦٨.
(٢) الامامة
والسياسة
الصفحه ٢٠١ : الاعاجم أنكروا إلخ .. » (٣).
وكتب ابن عباس إلى الامام الحسن عليهالسلام يقول له :
« .. وقد علمت أن
الصفحه ٢٠٢ : ، فاستشفع بعلي أن
يكاتبه عثمان ، فشفع له ، فكاتبه (٣).
٣ ـ وقال السيد أمير علي : « وقد أظهر
الامام علي
الصفحه ٨ : المسكين فهو الفقير ، أو أنه
الاسوأ منه حالاً كما جاء ذلك عن الإِمام الصادق (ع) في قوله :
« الفقير الذي
الصفحه ١٠ : الإِمام موسى بن جعفر (ع).
وإنما جعل هذا الخمس لهم خاصة دون
مساكين الناس وأبناء سبيلهم عوضاً لهم من صدقات
الصفحه ٢٧ : المسكين فهو الفقير ، أو أنه
الاسوأ منه حالاً كما جاء ذلك عن الإِمام الصادق (ع) في قوله :
« الفقير الذي
الصفحه ٢٩ : الإِمام موسى بن جعفر (ع).
وإنما جعل هذا الخمس لهم خاصة دون
مساكين الناس وأبناء سبيلهم عوضاً لهم من صدقات
الصفحه ٥١ : العلم والعلماء.
إن سلمان ـ حسبما روي عن الامام الصادق عليهالسلام ـ كان عبداً صالحاً ، حنيفاً
الصفحه ٦٣ : : أن الخندق كانت سنة أربع.
(١) سنن ابن ماجة ج
٢ ص ٨٥٠ ومسند الامام أحمد بن حنبل ج ٢ ص ١٧ ، وصحيح
الصفحه ١٠٨ : ممن لا يعرف » (١).
ويكفي أن نشير هنا : إلى مكانة وموقع
الامامين الحسن والحسين عليهماالسلام
في
الصفحه ١١٠ : حكمهم .. إلى غير ذلك من
اهداف ، لسنا هنا بصدد تتبعها ولعل فيما ذكرنا ـ حول أهداف المأمون من تولية
الامام
الصفحه ١١٧ : طوعاً فهو
مهاجري (١)
ورويت الفقرة الاولى التي تشير إلى معيار العروبة للانسان عن الامام الباقر عليه
الصفحه ١٢١ :
التمييز العنصري أيضاً :
١ ـ « أسند الامام مالك ، عن الزهري ،
عن أبي سلمة بن عبدالرحمان ، قال : جاء قيس
الصفحه ١٢٩ : سلمان دمشق.
« .. صلىاللهعليهوآلهوسلم
الامام الظهر ، ثم خرج ، وخرج الناس يتلقونه ، كما يتلقى
الصفحه ١٤٠ : على ما يتعاون على ثبوته
القياس ، والرواية .. » (٣).
٢ ـ قد تقدم في رواية الامام مالك ، عن
الزهري