البحث في سلمان الفارسي في مواجهة التحدّي
٤٦/٣١ الصفحه ١٢٨ : العرب ، والتي
كانت تقضي بحرمان غير العرب من كثير من الحقوق الانسانية والاسلامية على حد سواء.
ولكننا
الصفحه ١٣١ : المختلفين سياسةً منه وحنكة ،
وكانت سياسة بارعة وذكية ، وما ذلك في الحياة السياسية للخليفة بعزيز ، ولا نادر
الصفحه ١٣٩ :
وإذا كانت عبارة : « أفرّ ـ والله ـ من
الكبر » من كلام سلمان .. وتكون العبارة التي بعدها ، وهي قوله
الصفحه ١٤٣ : بنور العلم ،
ولا كانت لديهم حصانة كافية ، ولا وعي للاسلام ومفاهيمه يمكّنهم من الصمود في وجه
الهجمة
الصفحه ١٤٩ : :
لقد كانت السياسة الاموية تقوم على أساس
التمييز بين العرب وغيرهم ، ممن يعبرون عنهم بـ « الحمراء » تارة
الصفحه ١٥٢ :
فانها كانت محاولة فاشلة وعقيمة ، وليس
لها أية قيمة علمية ، وذلك لانها ـ لو صحت ـ فلسوف تعني ، لنا
الصفحه ١٦٨ : ميسان ، رغم أن بعضهم قد وطأ
جاريته زماناً ، فردّها ولا يعلم إن كانت حاملاً منه أم لا (٥).
وكان إذا
الصفحه ١٨٥ : تزوج اسرائيل ، وسجل عقد الزواج بينهما ، وكانت السموات والارض شهوداً على
هذا العقد (٤).
« ولليهودي في
الصفحه ١٨٧ : الناس على عثمان ، حين الثورة عليه ، كما سيأتي ، وأن انظار
كل الناس ـ إبّان حصار عثمان وحين قتله ـ كانت
الصفحه ١٩٨ : شديداً. وقد اختاره نجدة للإجابة على مسائله ، فكتب إليه
نجدة يسأله عن اشياء في الفقه لكنها كانت اسئلة
الصفحه ٢٠١ : ، ولا سيما في العطاء ، قد كان من أهم اسباب الخلاف عليه ، وكانت قسمته
بالسوية أول ما أنكروه منه ، واورثهم
الصفحه ٢٠٢ : أن نذكر هنا :
١ ـ أن الموالي كانوا هم أنصار المختار
، في حركته التي كانت ترفع شعار الاُخذ بثارات
الصفحه ٢٠٩ : :
لماذا كانت الحراسة بقرشي لخصوص المدينة ، مع أن مكة أشرف منها وأقدس ، لان فيها
الكعبة المشرفة ، قبلة
الصفحه ٢١٥ : كانا ينكران كال مؤاخاة كانت بعد
بدر ، ويقولان : قطعت بدر المواريث.
وسلمان يومئذٍ في رق ، وإنما عتق
الصفحه ٢١٦ : ..
وخامساً
: قولهم : إن المؤاخاة قد كانت بين سلمان وبين أبي الدرداء.
يقابله :
١
ـ ما روي عن امامنا