البحث في سلمان الفارسي في مواجهة التحدّي
٢٠/١ الصفحه ٢٢٧ :
حذيفة ( حذيفة بن
اليمان ) ١١ ـ ٢٥ ـ ٦٣ ـ ٦٤ ـ ١٧٥
الحسن عليهالسلام ٦٩ ـ ١٤٥ ـ ١٥٧ ـ ١٥٨ ـ ١٦٢
الصفحه ٢٠٧ :
قال : الحسن.
قال : مولى ، أو عربي؟
قال : مولى.
قال : ثكلتك امك ، مولى ساد العرب؟!
قال
الصفحه ١٩٦ : إلى
آراء ولاتها ، وحسن تدبير الامراء القائمين عليها؛ فتأكد عند الناس نباهة قوم ،
وخمول آخرين إلخ
الصفحه ١٩٩ :
النهروان قتيلاً ، قد وطأت الخيل وجهه ، وشدخت رأسه ومثلت به. فذكرت قول علي ،
فقلت : در أبي الحسن ما حرك
الصفحه ٢٠١ : الاعاجم أنكروا إلخ .. » (٣).
وكتب ابن عباس إلى الامام الحسن عليهالسلام يقول له :
« .. وقد علمت أن
الصفحه ٢٠٦ :
قال : فمن يسود أهل البصرة؟
قال : قلت : الحسن بن أبي الحسن.
قال : فمن العرب ، أم من الموالي
الصفحه ٤٢ : النبوي والولوي سلمان الفارسي الذي كان بحق محمديا في أخلاقه وسرته
وحسن جديلته.
وقد تفضل سماحة المحقق
الصفحه ٥٠ :
كنيته : أبو عبدالله ، أو أبو الحسن ،
أو أبو إسحاق.
ولادته : لا مجال لتحديدها.
وفاته : سنة
الصفحه ٧٩ : لا يجدون دليلاً ملموساً على ردها وتكذيبها ، والتي تقول :
إنه أسلم في مكة ، وحسن اسلامه ؛ وأن
الصفحه ٨٥ : ، ويدفع عنه ضراً في هذه الحياة الدنيا ، فهو خير ، وحق ، وحسن ومقبول ، تجب
نصرته على كل أحد ، ولا ضير في أن
الصفحه ١٠٨ : ممن لا يعرف » (١).
ويكفي أن نشير هنا : إلى مكانة وموقع
الامامين الحسن والحسين عليهماالسلام
في
الصفحه ١٤٤ : (٣).
بل لم يسلم منهم الحسنان عليهماالسلام (٤)
ولا امهما فاطمة صلوات الله
__________________
(١) وصفه
الصفحه ١٧٣ :
أرض مختصرة ؛ فاحببت أن يسمعوا كتاب الله ، من رجل حسن القراءة.
قال : نعم ما رأيت ، إن عبدالرحمان بن
الصفحه ١٧٥ : ص ٦٧ عن الجامع الصغير لمحمد بن الحسن ص ٣٢ هامش كتاب الخراج
لابي يوسف ط بولاق.
(٤) راجع : المصنف
الصفحه ١٨٢ : يا أبا الحسن ، أبينا ذلك.
فخرج وهو مغضب ، يجر رداءه ، وهو يقول :
يا معشر الموالي ، إن هؤلاء قد